أخبار
أجرى مفتي موسكو الألبير كرغانوف مقابلة مخصصة لذكرى الزعيم الروحي لإيران آية الله السيد علي خامنئي

نظم مكتب تمثيل "هيئة إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية " في موسكو مقابلة حصرية، وذلك بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل آية الله السيد علي خامنئي. أُجريت المقابلة مع مفتي موسكو، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضو مجلس التعاون مع المؤسسات الدينية التابع لرئيس الاتحاد الروسي ،ألبير كرغانوف في مقر دار الإفتاء بموسكو, وتناولت المقابلة القضايا المتعلقة بدور آية الله خامنئي في تطوير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى تأثيره على العمليات الاجتماعية والروحية في البلاد.
أدار الحوار مدير مكتب تمثيل "هيئة إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موسكو"، السيد علي دارابي. وخلال المحادثة، أظهر السيد ألبير معرفة عميقة بتاريخ إيران وخصوصياتها الثقافية والاجتماعية، وهو ما أشاد به ممثلو الجانب الإيراني.
يأتي إعداد هذه المادة الإعلامية في إطار إحياء هذه الذكرى، ويهدف إلى قراءة واستيعاب إسهامات الراحل كشخصيّة دينية واجتماعية بارزة في التاريخ المعاصر.

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا .

بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا

تواصل "الجمعية الدينية لمسلمي روسيا" اليوم تقاليد ومهام "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ", حيث تعمل على دراسة وحفظ تراثها في ظل الظروف الحديثة المتغيرة، حيث تمارس الجمعية نشاطها في عدة اتجاهات رئيسية:
تنسيق أنشطة المساجد والأئمة, الالتزام بمعايير موحدة للممارسة الدينية التقليدية وضمان المنهجية في الحياة الروحية لمسلمي روسيا. وهذا يتماشى مع تقاليد الإدارة في "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" التي ساعدت في الحفاظ على وحدة المجتمع الإسلامي. ومع ذلك، فإن الجمعية الدينية لمسلمي روسيا — بخلاف سابقتها — ليست هيئة حكومية، مما يمنحها استقلالية ومرونة أكبر في اتخاذ القرارات.
- استمرار التقاليد التعليمية. لا تكتفي الجمعية بمواصلة تقاليد إعداد رجال الدين التي وضعت أسسها قبل أكثر من قرنين، بل تشارك أيضاً في تطويع المناهج الدراسية لتلائم المتطلبات الحديثة، مما يحافظ على حيوية المعارف الإسلامية لدى الشباب المسلم.
- دعم الحوار بين الأديان. في ظل المجتمع الروسي المتعدد القوميات، تواصل الجمعية السياسة التي أرستها "جمعية أورينبورغ"، من خلال تعزيز الروابط مع ممثلي الأديان الأخرى والحفاظ على علاقات حسن الجوار حيث تشمل المبادرات الحديثة للجمعية التنظيم المشترك للفعاليات العامة، والتعاون في المشاريع الخيرية والاجتماعية، وتقديم الدعم الروحي للعسكريين المشاركين في العملية العسكرية الخاصة وأفراد أسرهم، بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والندوات الهادفة لتعزيز الوحدة والحوار الثقافي.
كما تشمل الأنشطة الحديثة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا في الحفاظ على تراث "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" عدة جوانب أخرى:
- البحث ونشر المواد الأرشيفية. تنظيم دراسة الوثائق وإصدارها، مما يسمح بالحفاظ على ذاكرة الدور الهام لـ "جمعية أورينبورغ" في تاريخ الجالية المسلمة في روسيا وضمان استمرارية التقاليد.
- المشاريع الثقافية ودعم الذاكرة التاريخية. تنظم الجمعية فعاليات تهدف للتعريف بتاريخ مسلمي روسيا، بما في ذلك المؤتمرات والمعارض والأبحاث العلمية. وتعد المهمة الأساسية هي نقل المعرفة بالتراث الثقافي الغني إلى الأجيال الشابة، مما يسهم في تعزيز الهوية الإسلامية في روسيا.
- تطويع التراث للظروف الحديثة. تعمل الجمعية بنشاط على القضايا المتعلقة بتكييف التقاليد الإسلامية مع الظروف المعاصرة.
إن كل هذا العمل اليومي الدؤوب يصب في هدف واحد، وهو غرس المفاهيم الصحيحة لدى جيل الشباب حول تاريخ بلادنا، ودور الإسلام في تطوير القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية، وأهمية أنشطة المنظمات الإسلامية في توحيد المجتمع الروسي وتعزيز التفاهم المتبادل بين ممثلي الأديان التقليدية في بلادنا.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.

مشاركة رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا, مفتي موسكو السيد ألبير كرغانوف في اجتماع الرؤية الإستراتجية,

07.04.2026. في السادس من أبريل، عُقد في دار ضيافة وزارة الخارجية لروسيا الاتحادية اجتماع لقيادة مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" مع سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقد شارك في هذا الحدث رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكو، وعضو مجلس التفاعل مع الجمعيات الدينية التابع لرئيس روسيا الاتحادية، سيد ألبير كرغانوف.

ألقى كل من وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف ونائب رئيس حكومة روسيا الاتحادية مارات حسنللين ورئيس جمهورية تاتارستان, ورئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" رستم مينيخانوف، كلمات ترحيبية للمشاركين في الاجتماع,
وخلال اللقاء تمت مراجعة نتائج أنشطة المجموعة لعام 2025، كما جرى تحديد الاتجاهات الرئيسية للعمل في الفترة الحالية، بما في ذلك التحضير للفعاليات الدولية المقرر عقدها في شهر مايو في مدينة قازان.

و كان من بين المشاركين في الإجتماع ممثلو سلطات الدولة والسلك الدبلوماسي و
المؤسسات العامة, كما شارك في هذا الحدث رئيس الجهاز الإدارة الجمعية الدينية لمسلمي
روسيا إلسور عارفيانوف, و مساعد المفتي و إمام خطيب إلنور عين الدينوف.

و أكد سيرغي لافروف على الدور الهام الذي تلعبه المجموعة في تطوير التعاون بين روسيا و
العالم الإسلامي، مشيراً إلى إمكانات التفاعل في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم فضلاً عن
الاتصالات النشطة بين رجال الدين والمنظمات العامة حيث أفاد رستم مينيخانوف أنه من المقرر
عقد منتدى إعلامي دولي لممثلي دول منظمة التعاون الإسلامي ضمن إطار منتدى عام 2026. وسيكون الموضوع الرئيسي للمناقشة هو التحديات التكنولوجية التي تواجه الصحافة، بما في ذلك دول الجنوب العالمي, ووفقاً لمارات حسنللين سيتضمن برنامج أعمال المنتدى قضايا البناء وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الصراع فضلاً عن تطوير ممرات النقل الدولية "شمال -
جنوب" و"غرب - شرق". و أشارت تاليا مينولينا رئيسة وكالة تنمية الاستثمار في تاتارستان، إلى أن المنتدى سيشهد انعقاد مؤتمر لوزراء ثقافة دول منظمة التعاون الإسلامي, كما سيقام حفل افتتاح فعاليات "قازان - عاصمة الثقافة للعالم الإسلامي", وقد أكد على مشاركتهم في هذا الحدث العديد من ممثلوالدول.

كما أُولي اهتمام خاص لقضايا تطوير الحوار بين الأديان والتفاعل مع دول العالم الإسلامي في إطار المبادرات الإنسانية والاجتماعية الدولية.

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdd519f3b0ef

استقبال مسلمو موسكو عيد الفطر المبارك


في يوم 20 من شهر مارس اجتمع المؤمنون منذ الصباح الباكر لأداء صلاة العيد الجماعية في
حرم المركز الثقافي والتعليمي والروحي للأديان في منطقة "كوموناركا" بموسكو، وقد أقام
رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا سماحة مفتي موسكو ألبيركرغانوف، مراسم صلاة العيد
عبر بث مباشرحيث ألقى خطبة مؤثرة بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقد تليت خلال المراسم برقيات التهنئة المقدمة من رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين و
عمدة موسكو سيرغي سوبيانين ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ورئيس مجلس الدوما
فياتشيسلاف فولودين. كما قدم التهنئة للمسلمين سفراء الدول الإسلامية ورؤساء الأقاليم ومفتو
روسيا والدول الأجنبية، وشخصيات عامة وسياسية. وبذلك أعرب المفتي عن خالص امتنانه
لرئيس الدولة ولجميع المهنئين، كما شكر سلطات موسكو على اهتمامها الخاص بحل قضايا
مسلمي العاصمة .

وفي الوقت ذاته، أقيمت صلاة العيد الجماعية في موقع آخر بمنتزه "سوكولنيكي"، حيث ألقى
مساعد رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا إمام وخطيب "مفتية موسكو" السيد إيلنور
عين الدينوف خطبة العيد التي حمد فيها الله تعالى وهنأ المصلين بعيد الفطر المبارك، كما نقل
السيد إيلنور للحاضرين تهاني رئيس الجمعية الدينية ومفتي موسكوسماحة السيد ألبير
كرغانوف، وقيادة البلاد ورؤساء السلطات والأقاليم ومفتي المناطق الروسية، والشخصيات
العامة والدينية و السياسية.

وقد قامت المنظمة الدينية المركزية "الإدارة الدينية لمسلمي مدينة موسكو والمنطقة المركزية - مفتية موسكو" بتنظيم هذه الفعاليات، وبفضل العمل التنظيمي للإدارة الدينية لمسلمي موسكو والمنطقة المركزية (مفتية موسكو)، وبدعم من حكومة موسكو وأجهزة إنفاذ القانون مرت الفعاليات الدينية الحاشدة بهدوء ودون أي حوادث تذكر, كما تم تنظيم بث مباشر للمراسم الدينية الاحتفالية للمؤمنين عبر جميع المنصات الإعلامية التابعة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا

 

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdd534e45d97

اقتراح سماحة السيد المفتي ألبير كرغانوف البدء في تطوير مسارات السياحة الإسلامية في روسيا الاتحادية

صرح مفتي موسكو ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا ألبير كرغانوف، عن مشروع
"المسار المقدس" الذي أعدته الجمعية لتطوير السياحة الدينية الإسلامية بحيث يتيح هذا المشروع تصميم مسارات موضوعية تغطي ٣٤ إقليمًا في روسيا الاتحادية، ونقلت وكالة "تاس" هذه
التصريحات عن المكتب الإعلامي للجمعية الدينية.

أعدت الجمعية الدينية لمسلمي روسيا مسودة مفهوم للمشروع السياحي "إيزغي سوكماك" (المسار المقدس)، ويتضمن المشروع وصفاً للمنهجيات المتبعة لتطوير مسارات جديدة للسياحة الدينية والسياحة الثقافية والتعليمية للمسلمين، مع مراعاة معايير الضيافة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وبناءً على هذا المفهوم يمكن تطوير أكثر من 20 مساراً في 34 إقليماً روسياً، وهي مسارات قد تثير اهتمام مواطنينا والمسلمين القادمين إلى بلادنا من الخارج، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة نظراً لتدفق السياح الكبير من الدول العربية حيث صرح بذلك المفتي خلال اجتماع لجنة العلاقات مع الجمعيات الدينية التابعة للحكومة الروسية.

ووفقاً لتصريحاته، فإن السياحة الدينية الإسلامية ظاهرة جديدة في بلادنا، رغم وجود مقدسات إسلامية رائعة وأماكن تذكارية مرتبطة بشخصيات تاريخية في العديد من الكيانات الاتحادية الروسية، ومن بين هذه المعالم: مجمع "بلغار القديم" ومسجد "كول شريف" في جمهورية تتارستان، ومسجد "قلب الشيشان" في مدينة غروزني، و"مسجد الجمعة" الأثري في مدينة دربند، ومستوطنة "قريش" في داغستان، وغيرها من المواقع.

كما توجه سماحة المفتي ألبيركرغانوف بطلب إلى نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري تشيرنيشينكو، لحث وزارة التنمية الاقتصادية على تحليل مسودة المفهوم المطورة وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ هذا المشروع.

المصدر والصورة: وكالة تاس

رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا سماحة السيد المفتي ألبيركرغانوف، دور المنظمات الإسلامية في تربية المواطن و الوطني

في 29 يناير 2026، عُقدت في مجلس الاتحاد طاولة مستديرة حول موضوع "تشكيل النموذج الاجتماعي-الحكومي المعاصر لتربية المواطن والوطني"، وذلك في إطار المنتديات التعليمية الميلادية الدولية الرابعة والثلاثين.

ألقى رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكوسماحة السيد ألبيركرغانوف تقريراً خلال هذه الفعالية.

في استهلال كلمته قد أشار السيد ألبيرإلى أهمية الموضوع المطروح، مؤكداً أن استقرار روسيا ومستقبلها يعتمدان بشكل مباشر على تربية الأجيال الناشئة والاستناد إلى الأسس الثقافية والحضارية الخاصة بالبلاد.

وفي معرض حديثه عن نموذج التربية الاجتماعية والحكومية، أكد سماحة السيد المفتي على أهمية صياغة أساس مفاهيمي موحد للتعاون بين مؤسسات المجتمع الرئيسية، الدولة والنظام التعليمي والمنظمات الدينية، والأسرة. وفي هذا السياق، أشار إلى محورية الأسرة باعتبارها المؤسسة الأساسية للتربية، وهو الدور الذي أكده قانون الأسرة المعمول به في روسيا الاتحادية.

"إن استقرار روسيا ومستقبلها يعتمدان بشكل مباشر على تربية جيل الشباب، وعلى الاستناد الواسع إلى أسس التطور الثقافية والحضارية الخاصة بنا"، — صرح بذلك سماحة المفتي ألبير.

"نحن بحاجة إلى أيديولوجيا وعقيدة واستراتيجية للعمل المشترك المنسق بين المؤسسات الأساسية للمجتمع، وهي: الدولة والمدرسة والمؤسسة الدينية (الكنيسة/المسجد)، والأسرة"، — وأكد على ذلك السيد ألبير.

تم إيلاء اهتمام خاص في الكلمة لدور الأديان التقليدية بما في ذلك الإسلام في نظام تربية الإنسان والمواطن. وأشار رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا إلى أن الإسلام في روسيا له جذور تاريخية راسخة وهو مدمج بشكل عضوي في الفضاء الروحي والأخلاقي والثقافي للبلاد.

"لقد اندمج الإسلام في روسيا عضويًا في حياة المجتمع، وكان وما يزال إمكانُه الروحي والأخلاقي والثقافي والفكري يخدم تعزيز وحدة وتماسك المجتمع، وتقوية أركان الدولة الروسية"، — حيث أكد السيد ألبيرعلى ذلك.


خُصص جانب منفصل من الكلمة للتحديات المعاصرة وظروف إجراء العملية العسكرية الخاصة وفي هذا السياق، أكد السيد ألبير أن الإمكانات الروحية والأخلاقية للإسلام تساهم في غرس قيم الوطنية العالية والمسؤولية، والإخلاص للوطن لدى المواطنين.

"إن الإمكانات الروحية والأخلاقية للإسلام تهدف إلى تربية وطنية عالية، وتساهم في ترسيخ قيم مثل الوطنية والمواطنة، والواجب العسكري والشرف، في الأساس الروحي للخدمة العسكرية في روسيا المعاصرة"، — صرح بذلك السيد المفتي.

كما أشار رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا إلى الأنشطة الاجتماعية والتطوعية المكثفة للمجتمعات الإسلامية والرامية إلى دعم العسكريين وأفراد أسرهم، مؤكداً أن مثل هذا العمل يعد جزءاً حيوياً من عملية التربية الوطنية والمدنية للشباب.

خلال المناقشة تم التطرق أيضاً إلى موضوع تنسيق الجهود بين الدولة والمؤسسات المجتمعية والدينية في مجال سياسة التربية، وفي هذا الصدد جرى التأكيد على أهمية النهج المنظم الذي يتم بناؤه على المستوى الفيدرالي بمشاركة النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة الروسية سيرغي كيريينكو، الذي يتولى الإشراف على قضايا السياسة الداخلية وتنسيق المبادرات المجتمعية.

وفي ختام كلمته، أعرب السيد ألبيرعن ثقته في أن مواصلة تطوير التعاون بين المؤسسات الحكومية والدينية والمجتمعية ستسمح ببناء نموذج فعال لتربية الشخصية التي تقوم على القيم التقليدية والمسؤولية وخدمة الوطن.

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا

أقامت مفتية موسكو (الإدارة الدينية لمسلمي موسكو) مأدبة إفطار بحضور سفير دولة قطر فوق العادة و المفوض لدى روسيا الإتحادية

 ١١ مارس ٢٠٢٦

 شهد مقر مفتية موسكو التابع للجمعية الدينية لمسلمي روسيا أمسية إفطار رمضانية احتفالية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حيث أقيمت هذه الفعالية في إطار مآدب الإفطار الخيرية والتعليمية التي تُنظم سنوياً في مفتية موسكو بمباركة مفتي موسكو ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، سماحة المفتي ألبير حضرة كرغانوف, وتأتي لقاءات هذا العام مخصصة

لـ "عام وحدة شعوب روسيا".

 شارك في مأدبة الإفطار شخصيات عامة وسياسية، وممثلون عن قطاع الأعمال، والجمعيات الشبابية والطلابية بالإضافة إلى الوجهاء وكبار السن المحترمين (الأقساقال).

 وكان من بين ضيوف الشرف ممثلون عن دولة قطر، وهم: سعادة سفير دولة قطر لدى الاتحاد الروسي السيد أحمد ناصر آل ثاني، ومساعد الملحق العسكري بالسفارة القطرية النقيب أحمد عيسى آل مسلماني حيث أدوا صلاة المغرب جماعة مع مفتي موسكو ألبير حضرة كرغانوف والمصلين وضيوف الأمسية ومن ثم اجتمع المشاركون حول مائدة الإفطار.

 وخلال اللقاء ناقش الأطراف قضايا تطوير البنية التحتية الإسلامية في العاصمة، بما في ذلك آفاق بناء مسجد جديد في منطقة "كوموناركا", كما تبادل المشاركون عبارات التقدير والامتنان على التعاون المستمر لسنوات طويلة في تنفيذ المبادرات الخيرية والمشاريع الشبابية التي تهدف إلى تعزيز القيم الروحية والأخلاقية.

يُذكر أنه يجتمع يومياً خلال شهر رمضان المبارك أكثر من ٢٠٠ شخص لتناول وجبة الإفطار في مقر مفتيات موسكو, ويضم المشاركون طلاباً من مختلف البلدان وسكان العاصمة وعائلات بصحبة أطفالهم ورجالاً ونساءً، فضلاً عن كبار السن المحترمين.

 وقبيل موعد الإفطار، يوجه المفتي ألبير حضرة يومياً نصائح وإرشادات روحية ومواعظ للمصلين مذكراً بفضائل شهر رمضان الذي طالما وحد الناس حول قيم الرحمة والاحترام المتبادل والوحدة الروحية.

 المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar/#sigProIde3bc6dae3c

بيان هيئة رئاسة الجمعية الدينية لمسلمي روسيا

 بسم الله الرحمن الرحيم

ببالغ الحزن والأسى في قلوبنا، وبمشاعر السخط التي تملأ أرواحنا باسم مسلمي روسيا نتلقى الأنباء عن الأحداث المأساوية التي تقع على أرض إيران والدول المجاورة, وفي هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الفضيل حيث يقضي المجتمع المسلم وقته في الصيام والصلاة والتوبة والرحمة والسعي لنيل رضا العلي القديرفإنه من المؤلم حقاً أن نرى الدماء تراق

والناس الأبرياء يقتلون والنساء والأطفال وكبار السن يعانون، بينما تُدمر الحياة السلمية ويُبذر الخوف والعداوة والفتنة ,إن شهر رمضان هو حقاً وقت الرحمة والمغفرة والسلام، وليس وقتاً للعنف والعدوان والقتل.

باسم الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، نعرب عن إدانتنا الشديدة للاعتداء على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعن اغتيال قادتها وسقوط الضحايا من المدنيين واستهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك الأماكن التي ينبغي أن يسود فيها الأمان والعلم وحماية الأطفال, وإن ما يبعث على الألم والأسى بشكل خاص هو الأنباء عن مقتل الأطفال والنساء وغيرهم من المدنيين الأبرياء،

الذين أُزهقت أرواحهم بظلم وقسوة وحشية تتنافى مع الإنسانية, إن هذا لا يمكن إلا أن يهز قلب كل مؤمن لأن مولانا سبحانه وتعالى قد جعل حياة الإنسان حرمة عظيمة وجعل قتل النفس البريئة من أفظع الجرائم.

 إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون.

 إننا نتقدم بخالص وعميق تعازينا لأسر الضحايا ولشعب إيران الصديق ولجميع الذين يفجعون اليوم لفقدان أحبائهم ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يغفر لهم ويتقبل أرواحهم بوافر فضله وإحسانه وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على الجرحى ويربط على قلوب المكلومين، وينزل الصبر والسلوان على من يمرون بهذا الابتلاء العصيب، كما نبتهل إلى الله عز وجل أن يحفظ شعب إيران من كل سوء ومكروه وأن يجنب المنطقة خطر الحرب الكبرى ويحمي المدنيين الأبرياء ويمنَّ بالأمن والأمان على المنطقة بأسرها.

 إننا على قناعة تامة بأن العدوان على دولة ذات سيادة وقتل الناس وتدمير الحياة المدنية وانتهاك القانون الدولي أمور لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال, كما أن توجيه السلاح من جانب طهران نحو دول الجوار في العالم العربي أمر غير مقبول بتاتاً، إن مثل هذه الأفعال ستؤدي حتماً إلى مزيد من التصعيد ومضاعفة المعاناة وتوسيع دائرة العداء.

 نسأل الله العلي القدير أن يلهم قادة دول التوحيد الحكمة والصبر والمسؤولية الأخوية وأن يحافظوا على التفاهم المتبادل ولا يسمحوا بإشعال فتنة جديدة بين شعوب العالم الإسلامي رغم الدسائس والمؤامرات والاستفزازات الخبيثة، ومساعي أطراف ثالثة لضرب المسلمين ببعضهم البعض. أما روسيا، فقد سعت دائمًا وتواصل سعيها لدعم الحوار بين السنة والشيعة والوئام بين

المسلمين ووحدة الأمة في مواجهة الابتلاءات والانقسامات والتهديدات الخارجية.

وفي هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الفضيل، نتوجه إلى كافة المسلمين وإلى كل أهل الإيمان والضمير الحي لرفع خالص الدعاء من أجل السلام وحماية الأبرياء ووقف إراقة الدماء وإعلاء كلمة الحق والعدالة، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ البشرية من الفتن والمآسي الجديدة وأن يمنَّ بنصره على المظلومين وبرحمته على الضحايا، وبسلامه وأمانه على القلوب التي اعتصرها الألم.

 هيئة رئاسة الجمعية الدينية لمسلمي روسيا

هنئة رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، المفتي ألبير حضرة كرغانوف، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

٢٠٢٦

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أصحاب السماحة المفتون والمحتسبون وأئمة المساجد والمراكز الإسلامية ومدرسو المدارس

 الدينية، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء.

باسم الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وباسمي شخصياً أهنئكم من أعماق قلبي بحلول شهر رمضان المبارك  شهر الرحمة والتطهير، والسمو الروحي.

إن شهر رمضان المبارك لا يدخل حياتنا مجرد تاريخٍ عابر في التقويم، بل يأتي كزمنٍ خاص يُمنح فيه الإنسان فرصة للتوقف والتأمل في أعماق نفسه، وسماع ما تحجبه ضوضاء الهموم والقلق في صخب الحياة اليومية. إنه شهرٌ يظل فيه العالم الخارجي كما هو، لكن في قلب المؤمن يبدأ تحولٌ وتنويرٌ هادئ وعميق.

إن الصيام لم يُفرض علينا من أجل الحرمان أو لمجرد الابتلاء في حد ذاته، فقد جاء في القرآن الكريم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (سورة البقرة، الآية ١٨٣).

في هذه الكلمات معانٍ لا يمكن استنفادها بتفسير واحد, فالتقوى ليست خوفاً من العقاب بل هي استشعار الحضور الدائم للخالق في كل لحظة من لحظات حياتنا إنها الركيزة الداخلية التي يمنع بها الإنسان نفسه عن الظلم وعن الغلظة، وعن لغو القول وقرارات العجلة فإنه هو الذي يراك وإن لم تكن تراه.

إن رمضان هو شهر القرآن، الشهر الذي يجب فيه للكلمة المنزلة أن يتردد صداها ليس في المساجد فحسب بل في أفعالنا وفي علاقاتنا وفي تعاملنا مع الوالدين والأبناء والجيران، ومع من يحتاجون إلى العون والمؤازرة,وفي هذا الوقت ندرك بوضوح تام أن الغنى الحقيقي للإنسان ليس في الأموال المكدسة ولا في المكانة الاجتماعية، بل في طهارة النية والإخلاص أمام الخالق.

لقد حذر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أن هناك من الصائمين من ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وهذا تذكير جاد لكل واحد منا فإن الصيام ليس مجرد إمساك للبدن، بل هو تطهير للقلب وليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو امتناع عن الغيبة والحدّة والكبر, فإذا لم يُلجم اللسان وإذا امتلأ القلب بالغل أو الحسد، فإن الشكل الظاهري للعبادة يفقد عمقه.

إن رمضان يعلمنا الصبر, ليس صبراً متواكلاً بل صبراً فاعلاً ذلك الذي يولد الرحمة ويدفع

 نحو الخير, إنه يربي فينا المسؤولية  أمام رب العالمين وأمام أسرنا، وأمام المجتمع, إنه

الشهر الذي يمكن فيه للقليل من الخير أن يعظم وللكلمة الصادقة أن تسند من كاد يفقد الأمل.

في هذه الأيام المباركة لنجتهد ونكون أكثر اهتماماً بمن هم حولنا ولنساند الأسر التي تمر بصعوبات ولنعزز وحدة وتضامن مجتمعاتنا ولنملأ المساجد ليس بالحضور فحسب، بل بالمشاركة الحية والسعي نحو العلم والخدمة.

نسأل الله العلي القدير أن يقوينا على الإخلاص ويمنحنا الثبات في الشدائد ويطهر قلوبنا من كل شائبة، ويملأها بنور الإيمان. وليكن كل يوم من أيام رمضان خطوة لنا نحو التجديد الداخلي والسمو الروحي والمصالحة مع الناس، والتقرب من مرضات الخالق.

وليكن هذا الشهر وقتاً نكون فيه أكثر حكمة وأكثر صبراً وأكثر رحمة، وأكثر مسؤولية تجاه ديننا ووطننا.

 

مع خالص الاحترام وصالح الدعوات ,مفتي موسكو رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا

ألبير حضرة كرغانوف

أصبحت الزيارات الودية المتبادلة بين قيادة مطرانية يكاترينبورغ والمفتية المركزية (الإدارة الدينية) تقليداً طيباً

حل متروبوليت يكاترينبورغ وفيرخوتوريي,ييفغيني, ضيفاً على مسجد "إيزغي كلمات" في

 مدينة يكاترينبورغ، وذلك خلال شهر رمضان المبارك لدى المسلمين. وجاءت هذه الزيارة تلبيةً لدعوة المفتي عبد القدوس أشارين، رئيس الإدارة الدينية مسلمي منطقة سفيردلوفسك (المفتية

المركزية)، حيث شارك المتروبوليت في مأدبة الإفطار بحضور ممثلي المنطقة العسكرية

المركزية، والأقاليم الروسية، ووسائل الإعلام، والمنظمات الإجتماعية.

اجتمع في المسجد ذلك المساء نحو 500 مسلم, وفي كلمته التي ألقاها أمامهم شدد متروبوليت يكاترينبورغ وفيرخوتوريي ييفغيني, على ضرورة الحفاظ على الوحدة والوئام في روسيا التي أصبحت بيتاً لشعوب من مختلف القوميات والديانات، قائلاً: "هذا هو العام الرابع الذي نجتمع فيه هنا بدعوة من المفتي عبد القدوس، وقد أصبح ذلك تقليداً طيباً, هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لي وأنا سعيد لوجودنا معاً اليوم هنا في منطقة الأورال، وكذلك في الخطوط الأمامية، حيث يقف إخوتنا من الكهنة والأئمة، والمقاتلين المسيحيين والمسلمين، جنباً إلى جنب للدفاع عن وطننا. أتمنى السلام لكم ولعائلاتكم، لكي يولد الأطفال وتنشئوهم، ولكي تنشأ بين أطفالنا صداقة دائمة سنبقى أقوياء و السلام والبركة لكم".

وقال المفتي عبد القدوس حاجي: "إن صداقتنا لا تقتصر فقط على الزيارات المتبادلة في الأعياد,فنحن نعمل كثيراً مع سيادة المطران ييفغيني لتعزيز السلم والوئام بين القوميات في المنطقة, وفي العام الماضي وبدعم من دائرة السياسة الداخلية في الإقليم والمنطقة العسكرية المركزية، نظمنا مشروعاً مشتركاً بعنوان 'الإنزال المشترك بين الأديان لمكافحة التطرف'، حيث طفنا في جميع

 أنحاء المنطقة والتقينا بسكان البلديات, ولدينا هذا العام مشروع جديد بعنوان 'عصر الأبطال و

الانتصارات'، وهو يهدف إلى تعزيز القيم الروحية والأخلاقية في المجتمع، وتقديم المساعدة

للمشاركين في العملية العسكرية الخاصة وأفراد أسرهم".

ومن جانبه، قال بيسلان تاماييف المفوض الرسمي لرئيس جمهورية الشيشان في منطقة سفيردلوفسك: "أود أن أشكرالمنظمين, الأجواء هنا ودية للغاية، بل يمكن القول إنها عائلية ومن الرائع أن يلتقي ممثلو مختلف القوميات والأديان كأصدقاء، يتبادلون الأفراح ويناقشون القضايا. ومن المهم أن هذا ينبع من القلب فهذه ليست مجرد فعالية رسمية، بل من خلالها يمكن للناس أن ينفتحون على بعضهم البعض, وكيف يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك في بيت الله؟

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.