يع١٦ مايو ٢٠٢٦
يعقد في قازان المنتدى الروسي العام للشخصيات الدينية التتارية حيث يشارك في أعمال المنتدى
وفد كبير من المفتين والأئمة من المنظمات الإسلامية المركزية - الممثليات الإقليمية التابعة
للجمعية الدينية لمسلمي روسيا برئاسة المفتي ألبير كرغانوف، وقد تجمع مندوبو المنتدى الروسي
العام السادس عشر "الهوية العرقية والدين" في مركز المعرض الدولي "قازان إكسبو"
لحضورالجلسة العامة حيث شارك في الحدث أكثر من ألف شخص من 78 منطقة روسية
وبيلاروسيا ودول أجنبية، بما في ذلك الممثل السامي للأمم المتحدة لحوار الحضارات ميغيل
أنخيل موراتينو، وقد أقيم الافتتاح الرسمي للمنتدى بمشاركة رئيس جمهورية تتارستان رستم
مينيخانوف، ورئيس مجلس الشورى الوطني للمؤتمر العالمي للتتاروسيل شيخ راضييف، وعلى
المنصة الرئيسية للمنتدى ألقى مفتي موسكو رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا ألبير
كرغنوف كلمة بصفته متحدثا.
وقد أكد رئيس تتارستان على مساهمة الأئمة و المفتين في الحفاظ على الشعب التتاري و لغته و
تقاليديه فضلا عن أهمية الحوارالمفتوح حول القضايا الملحة.
وفي ختام الحدث سلّم رستم مينيخانوف أوسمة وجوائز حكومية لجمهورية تتارستان لعدد من
الشخصيات الدينية، بينما كرم هو نفسه بميدالية "من أجل الخدمات الجليلة لمسلمي دونباس".
وفي وقت لاحق انطلقت في مركز المعرض الدولي" قزان إكسبو" منصات النقاش للمنتدى
الروسي العام السادس عشرللشخصيات الدينية التتارية "الهوية العرقية و الدين".
بحيث يعمل المندوبون في خمسة مسارات :
-الوضع الحالي في مجال الحلال.
-التعليم الديني و العرقي في المساجد و المدارس الدينية.
-الأبجادية التتارية القديمة (إملا القديمة) - تراثنا المكتوب: الأساليب الحديثة لدراستها و
تدريسها.
- تحديد التراث الروحي ونشره في المنظمات الدينية والمؤسسات التعليمية.
-دور المرأة التتارية في الحفاظ على الدين والثقافة العرقية و اللغة الأم والقيم الأسرية.
حيث سيتم تنظيم كَلِمات للمتحدثين ومناقشات وتبادل للخبرات حول كل موضوع.
وسيختتم المنتدى أعماله بالفعالية التقليدية "إيزغي بولغار جييني" (تجمع بولغار المقدس) في
مدينة بولغار الأثرية، وهذه مدينة تحتل مكانة خاصة في تاريخ الإسلام في روسيا، ويعد رمزاً
للوحدة الروحية وتوارث الأجيال.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdb5c350eaae
شهدت أرض بولغار الأثرية الاحتفال التقليدي بمناسبة ذكرى الاعتماد الرسمي للإسلام في بلغار
الفولغا عام 922 ميلادي، وكان هذا الحدث بمثابة الجزء الختامي للمنتدى العام لعموم روسيا
السادس عشر للشخصيات الدينية التتارية، حيث جمع نحو 25 ألفاً من الزوار والأئمة و
الشخصيات العامة والضيوف من مختلف المناطق الروسية وبيلاروسيا و دول أجنبية.
وقد شارك في الحدث مفتي موسكو رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضو مجلس التفاعل
مع الجمعيات الدينية التابع لرئيس الاتحاد الروسي، ألبير حضرات كرغانوف كما شارك في
حفل الافتتاح رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، الذي زار جناح الجمعية الدينية لمسلمي
روسيا وكما تواصل مع ممثلي المجمعات الإسلامية و الوفود من مختلف مناطق روسيا.
وقد تم تنظيم مساحات معارض ومساحات ثقافية وتعليمية ومناطق ألعاب للأطفال وأماكن
للتواصل والاستجمام العائلي في جناح الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، وفتحت المعارض أبوابها
أمام الضيوف حيث ضمت الأطباق التقليدية ومنتجات الحرفيين الشعبيين واللوحات الفنية
والتطريزوالكتب والمجوهرات، والأزياء التقليدية.
كما تم إعداد برنامج حافل من الحفلات الموسيقية والأنشطة التثقيفية للمشاركين والضيوف يجمع
بين التقاليد والروحانية والتراث الثقافي لشعوب روسيا.
إن فعالية «إيزغي بولغار جييني» (تجمع بولغار المقدس) اليوم ليست مجرد حدث ديني هام
فحسب، بل هي أيضاً فضاء واسع للتواصل الحي بين الأجيال، حيث تُصان القيم الروحية
والأخلاقية التقليدية، والاحترام المتبادل للتاريخ والثقافة والتراث العريق الممتد لقرون لشعوب
بلادنا.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdc36dd64e93
تعقد مجموعة الرؤية الاستراتجية «روسيا - العالم الإسلامي» اجتماعها في مدينة قازان و
يشارك في هذه الأعمال رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا فخامة المفتي السيد ألبير
كرغانوف ، وشكلت القيم المشتركة كأساس للتعاون والتفاهم المتبادل بين روسيا والعالم الإسلامي
المحور الرئيسي للنقاشات التي احتضنها مجمع تكنولوجيا المعلومات في مدينة قازان الذي يحمل
اسم بشير رمييف، وقبيل بدء الإجتماع تلا مفتي جمهورية تتارستان سماحة الشيخ كامل سميع الله
(المعروف بـ كامل سميعوللين) آيات من القرآن الكريم.
وقد وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحية إلى المشاركين، وتلا رسالته نائب رئيس الوزراء
مارات حسنللين حيث قال رئيس البلاد: "أرحب بالمشاركين والضيوف في المنتدى الاقتصادي
الدولي السابع عشر «روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان» والاجتماع السنوي لمجموعة
الرؤية الاستراتيجية «روسيا - العالم الإسلامي».
في هذه الأيام، تجمع في مدينة قازان سياسيون وشخصيات عامة وعلماء ورجال الدين ورجال
أعمال وخبراء من روسيا والخارج، وإنكم بصدد مناقشة القضايا الرئيسية للحياة الاقتصادية و
الإنسانية والروحية وتبادل الخبرات في مجال التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وهو
التعاون القائم على القيم المشتركة واحترام التنوع الثقافي والحضاري والتوجه نحو الحوار و
الشراكة من أجل مستقبل مستقر ومزدهر. يعيش في بلادنا منذ قرون ممثلو مختلف الأديان و
الشعوب حيث يحافظ كل منهم على تميزه وأصالته، ومن الرمزي أن يُعقد المنتدى في جمهورية
تتارستان تحديداً وهي منطقة روسية تشهد نمواً ديناميكياً وتصان فيها تقاليد الوفاق بين
القوميات. إن الإسلام هو أحد الأديان العالمية المنتشرة على نطاق واسع في روسيا، ويعتنقه
الملايين من مواطنينا الذين يساهمون بشكل مهم في تطوير الاقتصاد الوطني و العلوم و الثقافة و
المجال الاجتماعي، ونحن نسعى جاهدين لتعميق علاقات الصداقة مع جميع الدول الإسلامية، كما
نتفاعل بنشاط على الساحة السياسية الخارجية، وننفذ معا مشاريع واعدة في مجالات الطاقة و
الصناعة و تكنولوجيا المعلومات والبناء والزراعة والتمويل والتعليم والطب والسياحة وغيرها،
وتشارك روسيا بصفة مراقب في أعمال منظمة التعاون الإسلامي. وقد أعلنت هذه المنظمة قازان
المضيافة عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي لهذا العام. أتمنى لكم نقاشات مثمرة ودوام التوفيق
والنجاح، وإنني على ثقة بأن هذا المنتدى سيكون مثمراً كالعادة، وسيفتح آفاقاً جديدة للعلاقات
المتبادلة و المنفعة المشتركة بين دولنا وشعوبنا»
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProId43ddd04804
https://dsmr.ru/ar/#sigProId70cfe5a61a
شارك رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، موفتي موسكو، و عضو مجس التفاعل مع الجمعيات الدينية التابع لرئيس روسيا الإتحادية ، سيد ألبير كرغانوف في حفل رسمي نظمته وزارة خارجية الاتحاد الروسي.
وألقى كل من وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي فيكتوروفيتش لافروف، وقداسة بطريرك موسكو وسائر بلاد الروس كيريل، كلمة أمام الحاضرين. وقد جمع هذا الاستقبال ممثلين عن سلطات الدولة والسلك الدبلوماسي والمنظمات الدينية. وقد استهدف شكل الفعالية تعزيز الحوار بين الأديان وتطوير التفاهم المتبادل بين ممثلي مختلف الطوائف.
إن المشاركة في مثل هذه الأحداث تجسد تقاليد التفاعل القائم على الاحترام والتعاون التي ترسخت في روسيا بين المجتمعات الدينية والدولة. وتساهم هذه اللقاءات في مواصلة بناء مساحة من الثقة والحوار، تقوم ركائزها على الاحترام المتبادل، وصون القيم الروحية، والسعي نحو الوئام الاجتماعي.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdf4737b6ce2
س٢٤استضافت موسكو اجتماعاً موسعاً للجنة مجلس الدولة الروسي المعنية بـ «الثقافة والقيم الروحية والأخلاقية التقليدية». وشهد الاجتماع إطلاق التحضيرات لجلسة مجلس الدولة المقرر عقدها خلال «عام وحدة شعوب روسيا»، الذي أعلنه الرئيس الدولة، وستخصص هذه الجلسة للحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للبلاد.
شارك في الاجتماع كل من مساعد الرئيس وسكرتير مجلس الدولة أليكسي ديومين، ورئيس لجنة مجلس الدولة المعنية بـ«الثقافة والقيم الروحية والأخلاقية التقليدية» محافظ مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوزاييف، ووزيرة الثقافة أولغا ليوبيموفا، بالإضافة إلى ممثلين عن إدارة الرئاسة، ومجلس الاتحاد، ومجلس الدوما، وغيرها من السلطات الفيدرالية والأقاليم، والمؤسسات الثقافية والعلمية، والجمعيات العامة.
وأكد أليكسي ديومين أن هذا الموضوع واسع النطاق وبالغ الأهمية، مشيراً إلى أن التراث التاريخي والثقافي هو ثروثنا الوطنية، وأن قضايا الحفاظ عليه ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتعزيز القيم الروحية والأخلاقية التقليدية لشعوب روسيا، وحماية هويتها وتنوعها الإثنوثقافي واللغوي، وتوحيد الصفوف في خدمة الوطن.
كما أشار مساعد الرئيس إلى أن لجنة «الثقافة والقيم الروحية والأخلاقية التقليدية» قد أنجزت عملاً تمهيدياً نتج عنه تحديد عدد من المسارات الرئيسية، من بينها: الحفاظ على مواقع التراث الثقافي، والمدن الصغيرة، والتراث التاريخي والوثائقي، والتراث غير المادي لشعوب روسيا (كلإبداع الشعبي، والطقوس، والعادات، والحرف الشعبية)، فضلاً عن صون الذاكرة التاريخية. وأكد ديومين أن كل هذه العناصر تشكل معاً «الكود الثقافي» لروسيا، مشدداً على ضرورة صياغة حلول لا تكتفي بالحفاظ على هذه الثقافة فحسب، بل تعمل أيضاً على تطويرها ونشرها على نطاق واسع.
وقدم ميخائيل رازفوزاييف تقريراً عن عمل اللجنة التي يترأسها وخطط التحضير لاجتماع مجلس الدولة، مشدداً على ضرورة تطوير التشريعات في مجال حماية المواقع والمستوطنات التاريخية، وحل المشكلة الحادة المتمثلة في نقص المرممين المحترفين. من جانبها، تحدثت أولغا ليوبيموفا عن مهام وزارة الثقافة لروسيا الاتحادية في الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي، مشيرةً إلى أن أنشطة الوزارة والمؤسسات الثقافية تهدف اليوم إلى الحفاظ على السيادة الثقافية للبلاد وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية، مؤكدةً أن هذا العمل سيستمر على مستوى منظومي.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdee16e66c18
في 27 أبريل، عُقدت في معهد موسكو الحكومي للعلقات الدولية التابعة لوزارة خارجية روسيا المؤتمر العلمي والعملي الدولي «ملامح البنية الجديدة للأمن الجماعي، القضايا الراهنة للشراكة المعلوماتية والتحليلية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي»، الذي نظّمته بدورها أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي حيث شارك في هذه الأعمال قادة وممثلون عن منظمات دولية وهيئات حكومية وبعثات دبلوماسية، فضلًا عن أبرز المؤسسات الفكرية والتعليمية والبحثية في الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون، بما في ذلك روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان والصين، والهند. وبذلك تولى إدارة الجلسة العامة رئيس معهد موسكو الحكومي للعلقات الدولية التابعة لوزارة خارجية روسيا أناتولي توركونوف حيث أكد في كلمته الافتتاحية أن الحوار المباشر بين المنظمات الدولية والمجتمعين الفكري والعلمي يُعدّ شرطًا أساسيًا لتشكيل بنية جديدة ومستقرة للأمن الجماعي في أوراسيا.
وفي كلمته خلال جلسة العمل التخصصية بعنوان «توحيد القدرات الخبراتية في أوراسيا، صيغ ومعايير التعاون» أشار رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضوالمجلس التابع لرئيس الاتحاد الروسي لشؤون العلاقات مع الجمعيات الدينية، سماحة مفتي موسكو السيد ألبيركرغانوف إلى أن التنفيذ الناجح لمشروع الشراكة الكبرى لأوراسيا يتطلب دعما خبراتيًا وتحليليًا ملائمًا وأوضح أيضا أن مبادرة إيسيك-كول التي اعتمدت عام 2025 تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي بين المجتمعات العلمية والخبراء في الدول الأعضاء بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.
أشار سماحة المفتي ألبير كرغانوف رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضو مجلس التعاون مع المؤسسات الدينية التابع لرئيس الاتحاد الروسي، في كلمته خلال جلسة عمل الخبراء بعنوان "توحيد إمكانات الخبراء في أوراسيا: أشكال ومعايير التعاون"، إلى أن التنفيذ الناجح لمشروع "الشراكة الأوراسية الكبرى" يتطلب دعماً تحليلياً وخبيراً مناسباً. وأكد أن "مبادرة إيسيك كول" التي تم اعتمادها في عام 2025 تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي بين المجتمعات العلمية والخبراء في الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
في هذا الصدد، قدم سيد ألبير عدداً من المقترحات، ولا سيما ضرورة اعتماد "استراتيجية تطوير الشراكة المعلوماتية والتحليلية للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي" على المدى الطويل كوثيقة موحدة للتخطيط الاستراتيجي. وأشار إلى أن اعتماد وتنفيذ هذه الاستراتيجية سيؤثر إيجاباً على جودة العمل المعلوماتي والتحليلي والخبراتي المشترك، وسيعزز مكانة المنظمة، كما سيسمح في المستقبل بتعميم تجربة المنظمة وتوسيع نطاقها في الفضاء الأوراسي الكبير. كما أكد المفتي على أهمية رفع كفاءة الكوادر الخبراتية الجديدة بروح "مبادرة إيسيك كول"، كمنظومة حكومية مجتمعية مرنة تجمع بين القيادة المركزية للدولة تحت مظلة المنظمة وبين بناء منصة خبراتية موحدة تعتمد على شبكة من مراكز التحليل ذات القدرة على التنظيم الذاتي لمجتمعات الخبراء والعلماء، والخبراء المستقلين، والشخصيات العامة.
ومن هنا، من الضروري إيلاء اهتمام وثيق لتطوير وتحديث إمكانات الكوادر الخبراتية، وإعداد كوادر متعددة التخصصات تتمتع بكفاءات حديثة، وقضايا رفع المؤهلات وإعادة التأهيل، وتكوين جيل جديد من الخبراء الشباب، وتنظيم التدريب وتبادل الخبرات بين خبراء الدول المختلفة في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. كما تبرز أهمية مسألة إعداد كوادر خبيرة في الشؤون الدينية، بما في ذلك المواضيع الإسلامية، وضمان توفير الموارد اللازمة لها واتخاذ تدابير الدعم المالي لعمل الخبراء.
وأشار الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي طلعت بيك مسصاديكوف إلى أن مؤتمر أبريل الذي يُعقد تحت رعاية منظمة معاهدة الأمن الجماعي والمنظمات الصديقة أصبح منصة تقليدية راسخة حيث أعلن بذلك عن العمل المشترك باقتراح إنشاء «المنصة التحليلية الأوراسية» بوصفها نظامًا دائمًا للحوار العلمي حيث يستخدم فيه التقنيات الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتنفيذ المشاريع المشتركة.
كما لفت الأمين العام لرابطة الدول المستقلة سيرغي ليبيديف الانتباه إلى الدور المتنامي لرابطة الدول المستقلة بوصفها منصة لتنسيق الإمكانات التكاملي وأكد أنه في ظل تداخل التهديدات وأزمة القانون الدولي بات من الضروري تنسيق الجهود بين الأجهزة التحليلية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون فضلًا عن صياغة مقاربات مشتركة للدعم المعلوماتي التحليلي للأمن الجماعي.
وخلال الجلسة العامة والفعاليات اللاحقة و بما في ذلك الجلسة العملية «المشاريع التكاملية في أوراسيا، مشكلات وآفاق التعاون في مسار ضمان الأمن الجماعي» والمائدة المستديرة «المنصة التحليلية الأوراسية و مقاربات جديدة في واقع جيوسياسي جديد» فيها نوقشت القضايا المحورية المتعلقة بأمن أوراسيا وتم التأكيد على حتمية تشكّل نظام عالمي متعدد الأقطاب وضرورة تضافرإمكانيات المنظمات الثلاث لضمان الاستقرار الاقليمي ، كما شدّد المشاركون على أهمية الانتقال من نموذج الأمن الاستجابي ردّ الفعل إلى النموذج المعرفي الادراكي القائم على الخبرة المشتركة والتنبؤ والدعم المعلوماتي التحليلي النوعي لصنع واتخاذ القرارات ، وبذلك جرى إيلاء اهتمام خاص لمشروع «المنصة التحليلية الأوراسية» بوصفه نظامًا رقميًا دائمًا للحوار بين المجتمعات الخبراتية والعلمية والمنظمات الدولية، إضافة إلى مناقشة أزمة قانون الأمن الدولي، وتهجين التهديدات، والحاجة إلى «استراتيجية كبرى» جماعية لأوراسيا.
واختُتمت أعمال المؤتمر باعتماد نداء المؤتمر العلمي والعملي الدولي «ملامح البنية الجديدة للأمن الجماعي، القضايا الراهنة للشراكة المعلوماتية والتحليلية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي» التي كانت بدورها موجّهة إلى المجتمعات الخبراتية والعلمية في الدول الأعضاء لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProId370930d857
نظم مكتب تمثيل "هيئة إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية " في موسكو مقابلة حصرية، وذلك بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل آية الله السيد علي خامنئي. أُجريت المقابلة مع مفتي موسكو، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضو مجلس التعاون مع المؤسسات الدينية التابع لرئيس الاتحاد الروسي ،ألبير كرغانوف في مقر دار الإفتاء بموسكو, وتناولت المقابلة القضايا المتعلقة بدور آية الله خامنئي في تطوير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى تأثيره على العمليات الاجتماعية والروحية في البلاد.
أدار الحوار مدير مكتب تمثيل "هيئة إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موسكو"، السيد علي دارابي. وخلال المحادثة، أظهر السيد ألبير معرفة عميقة بتاريخ إيران وخصوصياتها الثقافية والاجتماعية، وهو ما أشاد به ممثلو الجانب الإيراني.
يأتي إعداد هذه المادة الإعلامية في إطار إحياء هذه الذكرى، ويهدف إلى قراءة واستيعاب إسهامات الراحل كشخصيّة دينية واجتماعية بارزة في التاريخ المعاصر.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا .
تواصل "الجمعية الدينية لمسلمي روسيا" اليوم تقاليد ومهام "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ", حيث تعمل على دراسة وحفظ تراثها في ظل الظروف الحديثة المتغيرة، حيث تمارس الجمعية نشاطها في عدة اتجاهات رئيسية:
تنسيق أنشطة المساجد والأئمة, الالتزام بمعايير موحدة للممارسة الدينية التقليدية وضمان المنهجية في الحياة الروحية لمسلمي روسيا. وهذا يتماشى مع تقاليد الإدارة في "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" التي ساعدت في الحفاظ على وحدة المجتمع الإسلامي. ومع ذلك، فإن الجمعية الدينية لمسلمي روسيا — بخلاف سابقتها — ليست هيئة حكومية، مما يمنحها استقلالية ومرونة أكبر في اتخاذ القرارات.
- استمرار التقاليد التعليمية. لا تكتفي الجمعية بمواصلة تقاليد إعداد رجال الدين التي وضعت أسسها قبل أكثر من قرنين، بل تشارك أيضاً في تطويع المناهج الدراسية لتلائم المتطلبات الحديثة، مما يحافظ على حيوية المعارف الإسلامية لدى الشباب المسلم.
- دعم الحوار بين الأديان. في ظل المجتمع الروسي المتعدد القوميات، تواصل الجمعية السياسة التي أرستها "جمعية أورينبورغ"، من خلال تعزيز الروابط مع ممثلي الأديان الأخرى والحفاظ على علاقات حسن الجوار حيث تشمل المبادرات الحديثة للجمعية التنظيم المشترك للفعاليات العامة، والتعاون في المشاريع الخيرية والاجتماعية، وتقديم الدعم الروحي للعسكريين المشاركين في العملية العسكرية الخاصة وأفراد أسرهم، بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والندوات الهادفة لتعزيز الوحدة والحوار الثقافي.
كما تشمل الأنشطة الحديثة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا في الحفاظ على تراث "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" عدة جوانب أخرى:
- البحث ونشر المواد الأرشيفية. تنظيم دراسة الوثائق وإصدارها، مما يسمح بالحفاظ على ذاكرة الدور الهام لـ "جمعية أورينبورغ" في تاريخ الجالية المسلمة في روسيا وضمان استمرارية التقاليد.
- المشاريع الثقافية ودعم الذاكرة التاريخية. تنظم الجمعية فعاليات تهدف للتعريف بتاريخ مسلمي روسيا، بما في ذلك المؤتمرات والمعارض والأبحاث العلمية. وتعد المهمة الأساسية هي نقل المعرفة بالتراث الثقافي الغني إلى الأجيال الشابة، مما يسهم في تعزيز الهوية الإسلامية في روسيا.
- تطويع التراث للظروف الحديثة. تعمل الجمعية بنشاط على القضايا المتعلقة بتكييف التقاليد الإسلامية مع الظروف المعاصرة.
إن كل هذا العمل اليومي الدؤوب يصب في هدف واحد، وهو غرس المفاهيم الصحيحة لدى جيل الشباب حول تاريخ بلادنا، ودور الإسلام في تطوير القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية، وأهمية أنشطة المنظمات الإسلامية في توحيد المجتمع الروسي وتعزيز التفاهم المتبادل بين ممثلي الأديان التقليدية في بلادنا.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.
07.04.2026. في السادس من أبريل، عُقد في دار ضيافة وزارة الخارجية لروسيا الاتحادية اجتماع لقيادة مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" مع سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقد شارك في هذا الحدث رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكو، وعضو مجلس التفاعل مع الجمعيات الدينية التابع لرئيس روسيا الاتحادية، سيد ألبير كرغانوف.
ألقى كل من وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف ونائب رئيس حكومة روسيا الاتحادية مارات حسنللين ورئيس جمهورية تاتارستان, ورئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" رستم مينيخانوف، كلمات ترحيبية للمشاركين في الاجتماع,
وخلال اللقاء تمت مراجعة نتائج أنشطة المجموعة لعام 2025، كما جرى تحديد الاتجاهات الرئيسية للعمل في الفترة الحالية، بما في ذلك التحضير للفعاليات الدولية المقرر عقدها في شهر مايو في مدينة قازان.
و كان من بين المشاركين في الإجتماع ممثلو سلطات الدولة والسلك الدبلوماسي و
المؤسسات العامة, كما شارك في هذا الحدث رئيس الجهاز الإدارة الجمعية الدينية لمسلمي
روسيا إلسور عارفيانوف, و مساعد المفتي و إمام خطيب إلنور عين الدينوف.
و أكد سيرغي لافروف على الدور الهام الذي تلعبه المجموعة في تطوير التعاون بين روسيا و
العالم الإسلامي، مشيراً إلى إمكانات التفاعل في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم فضلاً عن
الاتصالات النشطة بين رجال الدين والمنظمات العامة حيث أفاد رستم مينيخانوف أنه من المقرر
عقد منتدى إعلامي دولي لممثلي دول منظمة التعاون الإسلامي ضمن إطار منتدى عام 2026. وسيكون الموضوع الرئيسي للمناقشة هو التحديات التكنولوجية التي تواجه الصحافة، بما في ذلك دول الجنوب العالمي, ووفقاً لمارات حسنللين سيتضمن برنامج أعمال المنتدى قضايا البناء وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الصراع فضلاً عن تطوير ممرات النقل الدولية "شمال -
جنوب" و"غرب - شرق". و أشارت تاليا مينولينا رئيسة وكالة تنمية الاستثمار في تاتارستان، إلى أن المنتدى سيشهد انعقاد مؤتمر لوزراء ثقافة دول منظمة التعاون الإسلامي, كما سيقام حفل افتتاح فعاليات "قازان - عاصمة الثقافة للعالم الإسلامي", وقد أكد على مشاركتهم في هذا الحدث العديد من ممثلوالدول.
كما أُولي اهتمام خاص لقضايا تطوير الحوار بين الأديان والتفاعل مع دول العالم الإسلامي في إطار المبادرات الإنسانية والاجتماعية الدولية.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdd519f3b0ef
في يوم 20 من شهر مارس اجتمع المؤمنون منذ الصباح الباكر لأداء صلاة العيد الجماعية في
حرم المركز الثقافي والتعليمي والروحي للأديان في منطقة "كوموناركا" بموسكو، وقد أقام
رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا سماحة مفتي موسكو ألبيركرغانوف، مراسم صلاة العيد
عبر بث مباشرحيث ألقى خطبة مؤثرة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وقد تليت خلال المراسم برقيات التهنئة المقدمة من رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين و
عمدة موسكو سيرغي سوبيانين ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ورئيس مجلس الدوما
فياتشيسلاف فولودين. كما قدم التهنئة للمسلمين سفراء الدول الإسلامية ورؤساء الأقاليم ومفتو
روسيا والدول الأجنبية، وشخصيات عامة وسياسية. وبذلك أعرب المفتي عن خالص امتنانه
لرئيس الدولة ولجميع المهنئين، كما شكر سلطات موسكو على اهتمامها الخاص بحل قضايا
مسلمي العاصمة .
وفي الوقت ذاته، أقيمت صلاة العيد الجماعية في موقع آخر بمنتزه "سوكولنيكي"، حيث ألقى
مساعد رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا إمام وخطيب "مفتية موسكو" السيد إيلنور
عين الدينوف خطبة العيد التي حمد فيها الله تعالى وهنأ المصلين بعيد الفطر المبارك، كما نقل
السيد إيلنور للحاضرين تهاني رئيس الجمعية الدينية ومفتي موسكوسماحة السيد ألبير
كرغانوف، وقيادة البلاد ورؤساء السلطات والأقاليم ومفتي المناطق الروسية، والشخصيات
العامة والدينية و السياسية.
وقد قامت المنظمة الدينية المركزية "الإدارة الدينية لمسلمي مدينة موسكو والمنطقة المركزية - مفتية موسكو" بتنظيم هذه الفعاليات، وبفضل العمل التنظيمي للإدارة الدينية لمسلمي موسكو والمنطقة المركزية (مفتية موسكو)، وبدعم من حكومة موسكو وأجهزة إنفاذ القانون مرت الفعاليات الدينية الحاشدة بهدوء ودون أي حوادث تذكر, كما تم تنظيم بث مباشر للمراسم الدينية الاحتفالية للمؤمنين عبر جميع المنصات الإعلامية التابعة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا
https://dsmr.ru/ar/#sigProIdd534e45d97















