تواصل "الجمعية الدينية لمسلمي روسيا" اليوم تقاليد ومهام "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ", حيث تعمل على دراسة وحفظ تراثها في ظل الظروف الحديثة المتغيرة، حيث تمارس الجمعية نشاطها في عدة اتجاهات رئيسية:
تنسيق أنشطة المساجد والأئمة, الالتزام بمعايير موحدة للممارسة الدينية التقليدية وضمان المنهجية في الحياة الروحية لمسلمي روسيا. وهذا يتماشى مع تقاليد الإدارة في "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" التي ساعدت في الحفاظ على وحدة المجتمع الإسلامي. ومع ذلك، فإن الجمعية الدينية لمسلمي روسيا — بخلاف سابقتها — ليست هيئة حكومية، مما يمنحها استقلالية ومرونة أكبر في اتخاذ القرارات.
- استمرار التقاليد التعليمية. لا تكتفي الجمعية بمواصلة تقاليد إعداد رجال الدين التي وضعت أسسها قبل أكثر من قرنين، بل تشارك أيضاً في تطويع المناهج الدراسية لتلائم المتطلبات الحديثة، مما يحافظ على حيوية المعارف الإسلامية لدى الشباب المسلم.
- دعم الحوار بين الأديان. في ظل المجتمع الروسي المتعدد القوميات، تواصل الجمعية السياسة التي أرستها "جمعية أورينبورغ"، من خلال تعزيز الروابط مع ممثلي الأديان الأخرى والحفاظ على علاقات حسن الجوار حيث تشمل المبادرات الحديثة للجمعية التنظيم المشترك للفعاليات العامة، والتعاون في المشاريع الخيرية والاجتماعية، وتقديم الدعم الروحي للعسكريين المشاركين في العملية العسكرية الخاصة وأفراد أسرهم، بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والندوات الهادفة لتعزيز الوحدة والحوار الثقافي.
كما تشمل الأنشطة الحديثة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا في الحفاظ على تراث "جمعية الدينية المحمدية في أورينبورغ" عدة جوانب أخرى:
- البحث ونشر المواد الأرشيفية. تنظيم دراسة الوثائق وإصدارها، مما يسمح بالحفاظ على ذاكرة الدور الهام لـ "جمعية أورينبورغ" في تاريخ الجالية المسلمة في روسيا وضمان استمرارية التقاليد.
- المشاريع الثقافية ودعم الذاكرة التاريخية. تنظم الجمعية فعاليات تهدف للتعريف بتاريخ مسلمي روسيا، بما في ذلك المؤتمرات والمعارض والأبحاث العلمية. وتعد المهمة الأساسية هي نقل المعرفة بالتراث الثقافي الغني إلى الأجيال الشابة، مما يسهم في تعزيز الهوية الإسلامية في روسيا.
- تطويع التراث للظروف الحديثة. تعمل الجمعية بنشاط على القضايا المتعلقة بتكييف التقاليد الإسلامية مع الظروف المعاصرة.
إن كل هذا العمل اليومي الدؤوب يصب في هدف واحد، وهو غرس المفاهيم الصحيحة لدى جيل الشباب حول تاريخ بلادنا، ودور الإسلام في تطوير القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية، وأهمية أنشطة المنظمات الإسلامية في توحيد المجتمع الروسي وتعزيز التفاهم المتبادل بين ممثلي الأديان التقليدية في بلادنا.
المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا.