١٣ مارس ٢٠٢٦

أقيم في مقر مفتية موسكوالتابعة للجمعية الدينية لمسلمي روسيا إفطار جماعي بين الأديان التقليدية في روسيا, و سلطات الدولة, و المنظمات المدنية, و الأوساط العلمية و التعليمية, و رجال الدين. وفي "عام وحدة شعوب روسيا"، وفي إطار سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز الوئام بين القوميات والأديان، أصبح مقر مفتية موسكو منصة لهذا الإفطار المشترك. وفي أجواء سادها الحوار القائم على الاحترام وحسن الجوار، ناقش المشاركون أهمية القيم الروحية و الأخلاقية و ضرورة تعزيز التعاون بين الأديان في المجتمع المعاصر.
وخلال اللقاء، أعرب الضيوف عن امتنانهم لمفتي موسكو ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، سماحة المفتي ألبير حضرة كرغانوف، على الدعوة وتنظيم الإفطار، مشيدين بمساهمته الكبيرة في تطوير الحوار بين الأديان، وترسيخ القيم الأخلاقية، وإخلاصه وانفتاحه وعمله الدؤوب لصالح الأمة الإسلامية والمجتمع ككل - ليس فقط داخل روسيا، بل وخارجها أيضًا.
كما تقام في مفتية موسكو طوال شهر رمضان المبارك وجبات إفطار يومية للمصلين والضيوف والزوار. وتجمع هذه اللقاءات المؤمنين من مختلف الأعمار و من شتى أنحاء البلاد في أجواء يسودها الإخاء والاحترام المتبادل.
وسيتوج ختام الصيام المقدس بصلاة عيد الفطر المبارك، وهو أحد أكثر الأيام ترقبًا لدى المسلمين. وعشية العيد، ستقام الصلوات في ساحات منطقة كوموناركا، وسوكولنيكي، وفي حرم مفتية موسكو،
كما سيتم تنظيم بث تلفزيوني مباشر للمشاهدين في مختلف دول العالم الإسلامي.
لقد كان الإفطار الجماعي بين الأديان بمثابة تذكير متجدد للجميع بأن شهر رمضان المبارك يظل وقتًا يمكن فيه للناس الاجتماع على مائدة واحدة، والتحدث عن القضايا الهامة، والتأكيد مرة أخرى على قيم السلام والوئام وحسن الجوار.

المكتب الإعلامي للجمعية الدينية لمسلمي روسيا