أخبار
المنتدى الدولي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، المنعقد في العاصمة السعودية الرياض

الرياض، 15 ديسمبر 2025
المنتدى الدولي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، المنعقد في العاصمة السعودية الرياض
أطروحات مفتي موسكو، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا
ألبير كرغانوف

بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن بالخلق جميعًا في الدنيا، وبالمؤمنين خاصةً في الآخرة. الحمد لله ربّ العالمين، خالق السماوات والأرض، الذي أقام موازين العدل لئلّا نتعدّى حدود المباح. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد، وعلى آله الأطهار وصحابته الأبرار.

أصحاب السعادة، أيها العلماء الأجلاء، الإخوة والأخوات!

وإذ تطأ أقدامنا الأرض المباركة لخادم الحرمين الشريفين، أحيّيكم باسم أمة روسيا المسلمة ذات الملايين، الحصن الشمالي للعالم الإسلامي. لقد اجتمعنا هنا في زمن الابتلاءات العظام، حين تقف البشرية، كالمسافر في الصحراء، أمام خيارٍ بين واحة النجاة بالحقيقة وسراب الهلاك بانعدام الروح. واليوم، إذ تتداعى الهيمنة الأحادية القطبية، لا نشهد مجرد تعاقبٍ لعصور سياسية، بل عودة العالم إلى المقصد الإلهي القائم على التنوّع. فقد أعلن الله تعالى في القرآن الكريم قانونًا ثابتًا لنظام العالم:
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ (الشورى: 8).
وقد اختارت روسيا، برفضها الغرور الاستعماري الغربي، هذا الطريق، فأصبحت دولةً-حضارةً، حافظ فيها 193 شعبًا على لغاتهم وإيمانهم في ظل دولةٍ واحدة.

إن نموذجنا التاريخي ليس «بوتقة صهر» تمحو الملامح، بل حديقةً مزهرةً تؤتي فيها كل شجرة ثمرها. وقد علّم المفكّر الشرقي العظيم أبو نصر الفارابي أن المدينة الفاضلة تُبنى على التعاون المتبادل من أجل بلوغ السعادة. وعلى هذا المبدأ قامت الدولة الروسية. فمنذ أكثر من ألف عام، كان الإسلام جزءًا لا يتجزأ من الشفرة الروحية لأوراسيا. ونحن، مسلمو روسيا، لسنا جالية ولا وافدين، بل أبناء أصيلون لأرضنا، دافع أسلافنا عنها عبر القرون دفاعًا عن وطننا المشترك. وكما قيل بحق: إن العلم والإيمان جناحان يرفعان الأمة إلى ذُرى الكرامة. واليوم نقوم بدور الجسر الحي، والحلقة الذهبية، التي تصل بين الفضاءات الحضارية، شاهِدين على أن الإخلاص للوطن والإخلاص للدين يعزّز أحدهما الآخر، إذ جاء في الأثر: «حبّ الوطن من الإيمان».

غير أنّنا نرى الغيوم تتلبّد في الأفق. فقد واجه العالم المعاصر توسّعًا عدوانيًا لأيديولوجيات تُسمّى في التراث الإسلامي «الفساد» — أي نشر الإفساد في الأرض. وقد حذّرنا القرآن الكريم من ذلك:
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ (الروم: 41).
وتحت ستار حريةٍ زائفة، تشنّ قوى هدّامة، وشركات عابرة للحدود، ووسائل إعلام مُسيَّسة حربًا على طبيعة الإنسان نفسها — على فطرته. إن فرض الخطيئة السدومية، وتقويض مؤسسة الأسرة، والترويج لرفض الإنجاب والأنانية، ليس سوى تمرّدٍ سافر على الخالق. وهو طريقٌ إلى كارثة ديموغرافية وانحطاطٍ روحي، ومحاولةٌ لتحويل خليفة الله في الأرض إلى مستهلكٍ عديم الإرادة لشهواته.

وقد أدركت روسيا، أولى بين القوى الكبرى، خطورة هذا التهديد، وأقامت حاجزًا قانونيًا في وجه نزع الإنسانية. وكان مرسوم رئيس الاتحاد الروسي لعام 2023 بشأن إقرار أسس السياسة الحكومية للحفاظ على القيم التقليدية فعلَ شجاعةٍ دولية. لقد حظرنا تشريعيًا أنشطة الهياكل المتطرفة الدولية وحركات الانحراف التي تمسّ بالصحة الأخلاقية لأطفالنا. وفي ذلك نتّبع وصية النبي محمد ﷺ إذ قال: «من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده». فالدولة الروسية توقف الشرّ بالقانون، ورجال الدين بالكلمة الوعظية، لأن السيادة الروحية اليوم لا تقلّ أهمية عن سيادة الحدود. وفي عاصمة روسيا، نقيم مركزًا للأديان العالمية.

يا أولي الألباب! إن هدفنا في هذا المنتدى هو توحيد جميع قوى الخير في كوكبنا. فعلى المسلمين والمسيحيين وأتباع سائر الأديان التقليدية أن يقفوا كتفًا إلى كتف في وجه طغيان اللاأخلاق. إننا نقدّم للعالم لا صراعًا، بل حوارًا بلغة المعاني المقدّسة. وكما تقول الحكمة: «يعادي الناس ما يجهلون». روسيا منفتحة على العالم، وتجربتنا في التعايش السلمي بين الأديان يمكن أن تكون دواءً لِبشريةٍ أنهكتها النزاعات.

وختامًا، أرفع دعائي إلى الله تعالى أن يثبّت أقدامنا على طريق الحق، وأن يمنح القلوب بصيرة، وأن يحفظ شعوبنا من الضلال. إن الله سميعٌ مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وشكرًا لحسن الاستماع.

رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكو ألبير حضرت كرغانوف يشارك في في منتدى الأمم المتحدة الحادي عشر لتحالف الحضارات

رسمية، وقادة منظمات دولية، وزعماء دينيين، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وهياكل الإعلام، وشباباً من مختلف أنحاء العالم.

المنتدى عقد تحت شعار"تحالف الحضارات, عقدان من الحوار من أجل الإنسانية, نحو عصر جديد من الاحترام المتبادل والتفاهم في عالم متعدد الأقطاب."

تبادل المشاركون الأفكار والخبرات حول تعزيز السلام العالمي، وتطوير الحوار، والنهوض بقيم التعددية الثقافية.

من المتوقع أن تتوج أعمال المنتدى باعتماد "إعلان الرياض"، الذي سيحدد المرحلة التالية لتطور التحالف, كما سيتم الإعلان عن شراكات واتفاقيات جديدة لعام 2026، بالإضافة إلى توصيات تخص خطة العمل للفترة 2027-2031.

دائرة الصحافة في الجمعية الدينية لمسلمي روسيا

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar#sigProIdcd340cbd84

رئاسة الجمعية الدينية لمسلمي روسيا تُلخّص الأعمال التي قامت بها  في إطار عام المدافع عن الوطن والذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى

عقدت رئاسة الجمعية الدينية لمسلمي روسيا  جلسة موسعة في مقر "مفتية موسكو"، ضمن برنامج فعاليات مؤتمر "نور النصر العظيم: التاريخ, التقاليد, القيم". شارك في الجلسة الأئمة والمفتون من الممثليات الإقليمية للمنظمات الإسلامية المركزية و المحلية من 37 منطقة في روسيا الاتحادية، إضافة إلى ضيوف مدعوين.

تم خلال الاجتماع تقييم حصيلة الأنشطة التي نُفذت في إطار "عام المدافع عن الوطن" والذكرى الثمانين للنصر الكبير في الحرب الوطنية العظمى، وتبادل الآراء والممارسات الإيجابية في هذا المجال، وكذلك مناقشة مختلف الجوانب والقضايا الملحة المتعلقة بتطوير الأمة الإسلامية في روسيا مستقبلاً.

توجّه رئيس الجمعية الدينية، مفتي موسكو ألبير-حضرت كرغانوف بكلمة افتتاحية لرجال الدين المحترمين. وقد استعرض في البداية أهم الفعاليات الإقليمية التي نُظمت في إطار الاحتفاء بالذكرى الثمانين للنصر العظيم وعام المدافع عن الوطن. وأشار إلى أن الجمعية الدينية قامت خلال العام الجاري بتنظيم أو المشاركة في الإعداد والتنفيذ لسلسلة من الفعاليات حول هذا المحور، وهي:

- المؤتمر العلمي العملي "البطولة عبر العصور: إحياءً لذكرى مدافعي الوطن"، نيسان 2025، مدينة لوهانسك.

- منتدى الشباب "شجاعة وبسالة مدافعي الوطن – مرجعية أخلاقية للشباب"، تموز 2025، مدينة لوهانسك.

- المنتدى الإقليمي المشترك "تمنكوف: تاريخ الأسلاف، الروحانية، الوحدة، الخدمة"، المخصص لعام المدافع عن الوطن، تموز 2025، تمنكوف – سارانسك.

- المنتدى الدولي بين الأديان الأول (فولغا فوروم): "الإسلام كعامل استقرار وحماية للوطن"، تشرين الأول 2025، مدينة فولجسكي، مقاطعة فولغوغراد.

- المؤتمر العلمي العملي الدولي "خدمة الوطن كمرجعية قيمية في الدين الإسلامي"، تشرين الثاني 2025، مدينة محج قلعة.

- الطاولة المستديرة حول الموضوع "الإمكانات الروحية والأخلاقية للإسلام كعامل لتعزيز التقاليد الروسية للخدمة العسكرية والوطنية والحفاظ على الذاكرة التاريخية للنصر العظيم"، شباط 2025، قرية شغيردان، تشوفاشيا.

ولفت مفتي موسكو أيضاً إلى أن الجمعية الدينية تولي في أنشطتها الإقليمية أهمية كبيرة لتعزيز دور المجتمع في تنفيذ السياسة الحكومية الرامية إلى الحفاظ على القيم الروحية والأخلاقية التقليدية الروسية وتقويتها. وتحقيقاً لهذه الغاية تم تنظيم:

- مؤتمر إقليمي حول موضوع "القيم الروحية والأخلاقية لمسلمي سيبيريا: حسن الجوار بين الأديان والوحدة بين القوميات"، تشرين الثاني 2024، مدينة أومسك.

- المؤتمر العلمي العملي على مستوى روسيا الاتحادية "دور المنظمات الدينية في تشكيل الوعي المدني والقانوني والحفاظ على القيم الروحية والأخلاقية التقليدية الروسية في ظل التحديات الدولية العالمية"، حزيران, 2025، مدينة بينزا.

- الطاولة المستديرة "التقاليد, القيم الروحية والأخلاقية الروسية في الأراضي المنضمة (نوفوروسيا ودونباس)"، تموز 2025، مدينة مليتوبول.

- المنتدى الديني الدولي الثالث في سانت بطرسبرغ "القيم الدينية في العالم المعاصر"، ايلول 2025، مدينة سانت بطرسبرغ.

وفي إطار التعاون مع المنظمات الدينية الإسلامية في المقاطعات روسيا الاتحادئة، تم إيلاء الكثير من الاهتمام لتعزيز الحوار بين الأديان والسلام والتعاون، وتحسين العلاقات بين القوميات، وتقوية تماسك المجتمع. حيث نوقشت هذه المواضيع:

- في المنتدى بين الأديان في إقليم بريموريه، تشرين الأول 2024، مدينة فلاديفوستوك.

- في المؤتمر العلمي العملي على مستوى روسيا الاتحادية "السلام الديني في سانت بطرسبرغ"، حزيران 2025، مدينة سانت بطرسبرغ.

- في المؤتمر الدولي بين الأديان "سيبيريا – أرض للحوار - 2025, الإسلام في سيبيريا, الانسجام بين القوميات والأديان أساس الدولة الروسية"، تشرين الأول 2025، مدينة أومسك.

- في المؤتمر العلمي العملي: "الإسلام وحسن الخلق, الدرع الروحي للوطن"، تشرين الأول 2025، مدينة فولجسكي.

- في المؤتمر الدولي "الإسلام والأرثوذكسية كضامنين للسلام والوفاق بين الأديان"، تشرين الثاني 2025، مدينة تومسك.

وأكد ألبير حضرت أن الجمعية الدينية تُشرك هياكلها بنشاط في الدبلوماسية العامة، وتنمية العلاقات الدولية بين الأديان والإنسانية. وشارك ممثلو الجمعية الدينية في:

- الجلسة الثامنة والثلاثين للجمعية العالمية للتقريب بين المذاهب الإسلامية تحت شعار "التعاون الإسلامي من أجل بلورة القيم المشتركة مع التركيز على قضية فلسطين"، ايلول 2024، طهران.

- الطاولة المستديرة "روسيا – إيران, الأمس واليوم"، المكرسة للجوانب التاريخية والمعاصرة للتفاعل بين البلدين، تشرين الأول 2025، فولغوغراد.

- المؤتمر الدولي الثاني "أوروبا – آسيا: حوار الحضارات"، أيار 2024، مدينة بيرم.

- المنتدى الاقتصادي الدولي السادس عشر "روسيا – العالم الإسلامي: KAZANFORUM"، أيار 2025، قازان.

- كما شارك وفد الجمعية الدينية في أعمال طاولة طوكيو المستديرة الثالثة للسلام، تموز 2025، طوكيو.

- وشارك رئيس الجمعية الدينية بدعوة من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد عبد الكريم العيسى في مؤتمر دولي عُقد في مكة المكرمة، كنون الأول, 2025.

- كما شارك مفتي تشوفاشيا إلياس حضرت صافيانوف في أعمال المنتدى العالمي التاسع للسلام تحت الموضوع الرئيسي "الاعتدال في الإسلام"، جاكرتا، تشرين الثاني 2025.

وتحظى قضايا الخدمة الاجتماعية والرحمة والأعمال الخيرية بمكانة مهمة، وقد اكتسبت أهمية خاصة في ظل العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا, وتراكمت لدى هياكل الجمعية الدينية خبرة معينة في تقديم المساعدات الإنسانية للجبهة، وفي إعادة التأهيل الاجتماعي، والعمل الروحي والأخلاقي والنفسي مع العسكريين، وتقديم المساعدة لأفراد أسرهم.

وأشار رئيس الجمعية الدينية أيضاً إلى أن الكثير من الاهتمام يُولى لقضايا ترسيخ الأسرة والقيم الأسرية، ونمط الحياة الصحي، وتطوير التعليم الإسلامي، والتثقيف، والثقافة. كما يحظى بأهمية كبيرة مجال التربية الوطنية للشباب ودمجهم الكامل في المجتمع، والوقاية من الأيديولوجيا الهدامة في أوساط الشباب.

وفي ختام كلمته، وجّه المفتي ألبير حضرت كرغانوف كلمات امتنان وتقدير عميقين للأئمة على جهودهم النبيلة اليومية في ترسيخ الإيمان، وعلى خدمتهم السامية للإسلام والأمة المسلمة وروسيا.

كما شكر السلطات الإقليمية والمحلية على التفاهم المتبادل والتعاون القائمين على الاحترام، وعلى فهم المشكلات، ودعم المبادرات والمشاريع.

وتحدّث في الجلسة أيضاً نائب رئيس قسم التعاون مع المنظمات الدينية في إدارة السياسة الداخلية التابعة لرئاسة الاتحاد الروسي، ألماز فايزوللين حيث أشار ألماز رافيلوفيتش إلى أن النصر العظيم لم يمنح بلدنا السلام فحسب، بل ترك لنا جيلاً من الأبطال، لا تزال قوة روحهم تنير طريق روسيا. واليوم من الضروري مواصلة توحيد جهود الدولة، وحكمة التقاليد الروحية، وطاقة المجتمع المدني من أجل تعزيز الوحدة واستمرارية التقاليد.

واستعرض نائب مفتي الجمعية الدينية للشؤون التعليمية عبد الله حضرت أديغاموف، العمل المخطط في مجال التعليم الإسلامي في إطار تنظيم العملية التعليمية على أساس المنظمة التعليمية الروحية العليا الجديدة "المعهد الإسلامي الذي يحمل اسم محمد جان حسينوف"، مؤكداً على أهمية إعداد كوادر مؤهلة جديدة. وشرح عبد الله حضرت أسس المنهاج الدراسي المقترح للتعليم لمدة أربع سنوات.

وشارك في النقاش حول جدول الأعمال والقضايا الملحة الأخرى لأنشطة المفتيات الإقليمية, المفتون والأئمة المحترمون: النائب الأول لرئيس الجمعية الدينية مفتي منطقة خانتي-مانسي ذاتية الحكم – يوجرا طاهر حضرت صمادوف؛ مفتي الإدارة الدينية لمسلمي سيبيريا ذوالقرنين حضرت شاكرجانوف؛ مفتي الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة كيميروفو طاهر حضرت بيكشانتايف؛ مفتي الإدارة الدينية المركزية لمسلمي مقاطعة فولغوغراد باتا كفاح محمد؛ مفتي المنظمة الدينية المركزية "مفتية بايكال" فريد مينغالييف؛ مفتي الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة بينزا إلدار نعمة اللين؛ مفتي تشوفاشيا إلياس حضرت صافيانوف؛ مفتي مقاطعة سفيردلوفسك (المفتية المركزية) عبد القدوس آشارين؛ مفتي الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية لوهانسك الشعبية محمد إسماعيل غامباروف؛ مفتي مقاطعة فلاديمير وافا حضرت ياروللين؛ الممثل المفوض لمفتي أومسك في نوفوسيبيرسك فاروخ حضرت شاكرجانوف؛ نائب مفتي الإدارة الدينية لمسلمي باشكورتوستان ألفريد حضرت دولتشين؛ إمام مدينة  مرمنسك محمد حضرت محمدوف؛ مفتي مقاطعة سفيردلوفسك صبغة الله حضرت سيدولين؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين "الطريق" في مدينة  تشيليابينسك راؤول حضرت أسبابوف؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين في مدينة بيتروبافلوفسك-كامتشاتسكي أحمد حضرت حكيموف؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين "الفجر" في مدينة كورسك ومقاطعة كورسك عبد الحميد حضرت عيسايف؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين "أمانة" في مدينة روستوف-نا-دونو مقاطعة روستوف يوسف حضرت عليخانوف؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين "المركز الإسلامي لمدينة ليبيتسك" سلطان محمد سعيدوف؛ الممثل المفوض للجمعية الدينية في الشرق الأقصى رشيد عمروف؛ رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين "الخير" في مدينة سمولينسك إسلام حضرت حاجي مرادوف؛ رئيس الجمعية الدينية للمسلمين في إقليم بريموريه راميل حضرت مينغالييف؛ المدير العام لشركة "أمّة تور" شامل مكارموف؛ وممثلون آخرون للمنظمات الإسلامية في مناطق روسيا الاتحادية.

وتحدّث المفتون في مداخلاتهم عن نتائج العمل الذي تم إنجازه، وأعربوا عن آرائهم واقتراحاتهم حول القضايا المطروحة، كما أشادوا بإنتاجية العمل المشترك لجميع الممثليات الإقليمية للجمعية الدينية، وشكروا المفتي ألبير حضرت كرغانوف وأعضاء الجمعية الدينية على العمل التنظيمي الكبير في مجال ترسيخ الإسلام التقليدي والأمة المسلمة الروسية.

دائرة الصحافة في الجمعية الدينية  لمسلمي روسيا

{gallery}-00000.09.12.25(1){/gallery}

أسس السياسة الحكومية للحفاظ على القيم الروحية والأخلاقية في روسيا

المرسو م
رئيس الاتحاد الروس ي
المؤرخ 9 نوفمبر 2022 ، رقم 809 ، بعنوان
"بشأن الموافقة على أساسيات سياسة الدولة للحفاظ على القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية
وتعزيزها".
وفقا للقانون الفيدرالي الصادر في 28 يونيو 2014 .
"حول التخطيط الاستراتيجي في الاتحاد الروسي"
قرر:
1 - الموافقة على إطار السياسة العامة المرفق
الحفاظ على وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية.
2 - يبدأ نفاذ هذا المرسوم في يوم التوقيع عليه.
رئيس روسيا
بوتن
موسكو، الكرملين
9 نوفمبر 2022
№ 809
معتمد
مرسوم رئاسي
الاتحاد الروسي
بتاريخ 9 نوفمبر 2022 .
№ 809
أساس ي
سياسة الحكومة في الحفاظ على وتعزيز النظا م
القيم الأخلاقية الروسية التقليدي ة
أولا: أحكام عامة
. وهذا الإطار هو وثيقة استراتيجية
تخطيط الأمن القومي
الاتحاد الروسي، الذي يحدد نظام الأهداف،
أدوات تنفيذ الأولويات الوطنية الاستراتيجية
"حماية القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية،
الثقافة والذاكرة التاريخية" فيما يتعلق بالحماية
القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية )المزيد
أيضا -- القيم التقليدية(.
2 - الأساس المعياري والقانوني لهذه الأساسيات هو الدستور
الاتحاد الروسي، المبادئ والمعايير المعترف بها عالميا
القانون الدولي والمعاهدات الروسية
الاتحاد، القانون الفيدرالي الصادر في 28 يونيو 2014 .
"حول التخطيط الاستراتيجي في الاتحاد الروسي"، أساسي
السياسة العامة في مجال التخطيط الاستراتيجي في
الاتحاد الروسي.
. يحدد هذا الإطار الأحكام الفردية للاستراتيجية
الأمن القومي للاتحاد الروسي، المذاهب
أمن المعلومات في الاتحاد الروسي، الاستراتيجية
مكافحة التطرف في الاتحاد الروسي حتى عام 2025 ،
استراتيجية السياسة الوطنية للدولة في روسيا
الاتحاد للفترة حتى عام 2025 ، أسس ثقافة الدولة
استراتيجية تطوير مجتمع المعلومات في روسيا
الاتحاد للفترة 2017 - 2030 ، مراسيم الرئيس الروسي
الاتحاد الفيدرالي في 7 مايو 2018 . 204 "حول الأهداف الوطنية و
الأهداف الاستراتيجية لتنمية روسيا
2024 " بتاريخ 21 يوليو 2020 . 474 "حول الأهداف الوطنية
تطور الاتحاد الروسي حتى عام 2030 ."
. القيم التقليدية هي المبادئ التوجيهية الأخلاقية التي تتشكل
نظرة المواطنين الروس للعالم، تنتقل من جيل إلى جيل
الجيل الذي يقوم عليه المجتمع المدني الروسي
الهوية والفضاء الثقافي المشترك للبلاد،
تعزيز الوحدة المدنية، وإيجاد كيان فريد من نوعه،
التعبير عن الهوية في النواحي الروحية والتاريخية والثقافية
تنمية شعب روسيا المتعدد الأعراق.
. تتضمن القيم التقليدية الحياة والكرامة والحقوق
حرية الإنسان، الوطنية، المواطنة، الخدمة
الوطن والمسؤولية عن مصيره، أخلاقية عالية
المثل العليا، الأسرة القوية، العمل الخلاق، أولوية الروحانية
المادية، الإنسانية، الرحمة، العدالة، الجماعية،
المساعدة المتبادلة والاحترام المتبادل والذاكرة التاريخية
تعاقب الأجيال، وحدة شعوب روسيا.
. المسيحية والإسلام والبوذية واليهودية والأديان الأخرى
كونها جزءا لا يتجزأ من التاريخ الروسي
التراث الروحي، كان له تأثير كبير على التكوين
القيم التقليدية المشتركة بين المؤمنين وغير المؤمنين.
دور خاص في ترسيخ وتعزيز القيم التقليدية
ينتمي إلى الأرثوذكسية.
. وينظر الاتحاد الروسي إلى القيم التقليدية باعتبارها قيما أساسية
أساس المجتمع الروسي، الذي يسمح بالحماية والتعزيز
سيادة روسيا، وضمان وحدة تعدديتنا العرقية
وبلد متعدد الطوائف، لإنقاذ الناس
روسيا والتنمية البشرية.
. فهم العمليات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية
الظواهر القائمة على القيم التقليدية والثقافية المتراكمة
إن التجربة التاريخية تسمح لشعب روسيا في الوقت المناسب
الاستجابة بفعالية للتحديات والتهديدات الجديدة مع الحفاظ عليها
الهوية المدنية الوطنية الروسية.
. سياسة الدولة في الاتحاد الروسي فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة والحفاظ عليها
تعزيز القيم الأخلاقية والروحية الروسية التقليدية
)علاوة على ذلك - السياسة العامة للحفاظ على وتعزيز
القيم التقليدية( تمثل
العمل المنسق من قبل الرئيس الروسي
الاتحاد والسلطات العامة الأخرى بمشاركة المؤسسات
المجتمع المدني لمواجهة التهديدات الاجتماعية الثقافية
الأمن القومي للاتحاد الروسي فيما يتعلق ب
حماية القيم التقليدية.
. السياسة العامة للحفاظ على وتعزيز
القيم التقليدية المطبقة في مجال التعليم والتعليم
التعليم، العمل مع الشباب، الثقافة، العلوم، الدولية و
العلاقات بين الأديان ووسائل الإعلام ووسائل الإعلام
التواصل، التعاون الدولي. في تنفيذ مثل هذه
وتشمل السياسات الحكومية السلطات الفيدرالية
مسؤول تنفيذي، مسؤول عن الدفاع والأمن و
الدولة، الشؤون الداخلية، الأمن العام وغيرها
السلطات العامة في حدود صلاحياتها.
ثانيا - تقييم الوضع، والتهديدات والمخاطر الرئيسية التي تهدد التقاليد
القيم وسيناريوهات الموقف
. الجهود التي يبذلها الاتحاد الروسي من أجل التنمية
الإمكانات الروحية لشعبها، تساهم في
تماسك المجتمع الروسي، وعي المواطنين
الحاجة إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
الحضارة العالمية وأزمة القيم،
مما يؤدي إلى فقدان التقاليد الروحية والأخلاقية
المبادئ التوجيهية والمبادئ الأخلاقية.
. في استراتيجية الأمن القومي للاتحاد الروسي
يتم تقييم الموقف في روسيا والعالم على أنه يتطلب التبني
اتخاذ تدابير عاجلة لحماية القيم التقليدية.
. الأنشطة التي تهدد القيم التقليدية
المنظمات المتطرفة والإرهابية، منفصلة
وسائل الإعلام والاتصالات، تصرفات الاتحاد
الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأجنبية غير الصديقة،
عدد من الشركات عبر الوطنية والأجنبية
المنظمات، فضلا عن أنشطة بعض المنظمات و
الأراضي الروسية.
. التأثير الإيديولوجي والنفسي على المواطنين
للشعب الروسي ومدمر له
المجتمع الروسي من نظام الأفكار والقيم )المزيد
الإيديولوجية المدمرة(، بما في ذلك زراعة الأنانية،
الفجور، إنكار المثل العليا
الوطنية، خدمة الوطن الأم، استمرار طبيعي للحياة،
قيم الأسرة القوية، الزواج، الإنجاب،
العمل، المساهمة الإيجابية لروسيا في تاريخ العالم وثقافته،
تدمير الأسرة التقليدية من خلال غير التقليدية
العلاقات الجنسية.
15 - التأثير الإيديولوجي المدمر على مواطني روسيا
لقد أصبح يشكل تهديدا للوضع الديموغرافي في البلاد.
. أنشطة الكيانات العامة والمنظمات والأفراد
المساهمة في انتشار الإيديولوجية المدمرة،
يشكل تهديدا موضوعيا للمصالح الوطنية لروسيا
الفيدرالية.
. إن انتشار الإيديولوجية المدمرة يستلزم بالضرورة
المخاطر التالية:
أ( خلق الظروف لتدمير الذات للمجتمع، وإضعافه
الأسرة والصداقة والروابط الاجتماعية الأخرى؛
ب( زيادة الطبقة الاجتماعية الثقافية في المجتمع، وتقليص الدور
الشراكة الاجتماعية، وقللت من قيمة أفكار العمل الإبداعي و
المساعدة المتبادلة؛
ج( الأضرار التي تلحق بالصحة الأخلاقية للأشخاص، فرض
مفاهيم إنكار الكرامة الإنسانية
وقيمة حياة الإنسان؛
( تقديم قوالب نمطية للسلوك معادية للمجتمع،
انتشار أنماط الحياة غير الأخلاقية، والإباحة
العنف، وزيادة تعاطي الكحول والمخدرات؛
ج( تكوين مجتمع يتجاهل الأخلاق والقيم الروحية
القيم؛
ه( تشويه الحقيقة التاريخية، وتدمير الذاكرة التاريخية؛
ج( إنكار الهوية الروسية، وإضعاف الهوية الروسية
الهوية المدنية ووحدة شعب متعدد الأعراق
روسيا، وخلق الظروف الملائمة للاندماج العرقي والديني
الصراعات؛
( تقويض مصداقية مؤسسات الدولة، وتشويه سمعة الفكرة
خدمة الوطن، وتشكيل موقف سلبي تجاه المؤسسة العسكرية
الخدمة العامة والخدمة المدنية بشكل عام.
. بهدف الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها،
وقف انتشار الإيديولوجية المدمرة للإصلاح في البلاد
التعليم والتدريب، والثقافة، والعلم،
ولابد من إدارة وسائل الإعلام والاتصالات بالاستعانة بها
مع الأخذ بعين الاعتبار التقاليد التاريخية والمجتمع الروسي المتراكم
الخبرة، التي تخضع لنقاش عام واسع النطاق.
. التصدي للتحديات المتمثلة في الحفاظ على البيئة وتعزيزها
يجب تنفيذ القيم في العناصر الرئيسية التالية
التوجيهات:
أ( تعديل وثائق التخطيط الاستراتيجي ل
التصدي بشكل أفضل للتحديات المتمثلة في الحفاظ على البيئة وتعزيزها
القيم التقليدية، وتحديد المبادئ التوجيهية لاختيار الأهداف و
آليات المصلحة الوطنية الأكثر فعالية
في هذا المجال؛
ب( التنسيق بين الوكالات لأنشطة الحماية
القيم التقليدية؛
ج( تحسين نظام الدعم العام للمشاريع في
الثقافة والتعليم، مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف
السياسات الرامية إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها؛
( تطوير وتحسين أشكال وأساليب التدابير المضادة
المخاطر المرتبطة بانتشار الإيديولوجية المدمرة في الولايات المتحدة
حيز المعلومات؛
ج( تحسين أشكال وأساليب تربية وتعليم الأطفال
والشباب، وفقا لأهداف السياسة العامة
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها؛
ه( تعزيز فعالية الأنشطة العلمية والتعليمية،
المنظمات التعليمية والثقافية للحماية
الحقيقة التاريخية، والحفاظ على الذاكرة التاريخية،
مكافحة تزوير التاريخ؛
( تحسين أداء أجهزة إنفاذ القانون في
منع وقمع الأنشطة غير القانونية التي تستهدف
انتشار الإيديولوجية المدمرة.
. في المستقبل، قد يتطور الموقف بشكل إيجابي أو
السيناريو السلبي.
. سيتم تنفيذ السيناريو الإيجابي وفقا للنظام و
التنفيذ المتسق للسياسة العامة على
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها. هذا السيناريو
وهو يعني ضمنا تعزيز أمن المجتمع الروسي في مواجهة التهديدات والتهديدات
المخاطر التي تهدد القيم التقليدية. وهي موجهة نحو التكوين
شخصية عالية التفكير، نشأت في روح الاحترام
القيم التقليدية، مع المعرفة الحالية و
مهارات قادرة على تحقيق إمكاناتها في ظل الظروف
مجتمع عصري، مستعد للسلام والحماية
أرض الآباء. ويفترض السيناريو الإيجابي حدوث تقدم تدريجي
التغلب على المشاكل القائمة، وإيجاد الحلول للتحديات الجديدة
استنادا إلى معايير القيمة التقليدية.
. يمكن تحقيق السيناريو السلبي في غياب
مكافحة انتشار الإيديولوجية المدمرة.
III . أهداف وغايات السياسة العامة للحفاظ على البيئة
تعزيز القيم التقليدية
. أهداف السياسة العامة للحفاظ عليها وتعزيزها
القيم التقليدية هي:
أ( الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
الانتقال من جيل إلى جيل؛
ب( مكافحة انتشار الإيديولوجية المدمرة؛
ج( تشكيل صورة دولية للروسية
الدولة بوصفها حارسة وحامية للتقاليد
القيم الروحية والأخلاقية العالمية.
. تنفيذ الأولوية الوطنية الاستراتيجية "الحماية"
القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية، والثقافة، والثقافة، والثقافة، والثقافة، والثقافة، والثقافة
الذاكرة التاريخية" تتضمن المهام التالية
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
القيم:
أ( تعزيز الوحدة المدنية والمواطنة الروسية
الهوية والهوية الروسية، بين الأعراق والثقافات
الانسجام بين الأديان على أساس الدور الموحد للتقاليد
القيم؛
ب( الحفاظ على الذاكرة التاريخية، مقاومة
تزوير التاريخ، إنقاذ التجربة التاريخية للتشكيل
القيم التقليدية وتأثيرها على التاريخ الروسي، على وجه التحديد
عدد لحياة وإبداع الشخصيات البارزة في روسيا؛
ج( الحفاظ على وتعزيز وتعزيز الأسرة التقليدية
القيم )بما في ذلك حماية مؤسسة الزواج كاتحاد ذكوري
النساء(، وضمان تعاقب الأجيال،
حياة كريمة للجيل الأكبر سنا، تشكل رؤية
إنقاذ الشعب الروسي باعتباره استراتيجية رئيسية
الأولوية الوطنية؛
( تنفيذ سياسة الإعلام العام؛
تهدف إلى تعزيز دور القيم التقليدية في الكتلة
الوعي ومقاومة انتشار المواد المدمرة
الإيديولوجية؛
ج( التعليم بروح احترام القيم التقليدية مثل
أداة رئيسية في سياسة التعليم العام
وكانت الثقافة تحتاج إلى تشكيل مجتمع متناغم متطور
الشخصية؛
ه( دعم المشاريع المجتمعية والمؤسسات المدنية
المجتمع في مجال التربية الوطنية والمحافظة
التراث التاريخي والثقافي لشعوب روسيا؛
( دعم المنظمات الدينية ذات المعتقدات التقليدية،
ضمان مشاركتهم في أنشطة الحفاظ على البيئة
القيم التقليدية، في مواجهة الدين المدمر
التيارات؛
3( إنشاء لجنة تابعة للدولة لإجراء البحوث العلمية
مواد البحث والمعلومات والتوجيه )في
بما في ذلك التصوير السينمائي والمواد السمعية البصرية الأخرى(،
الأعمال الأدبية والفنية، وتوفير الخدمات الموجهة إليها
والحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها، فضلا عن ذلك
ضمان مراقبة جودة تنفيذ هذه الولاية
الطلب؛
ج( توفير المرافق الثقافية التابعة للدولة
التراث )المعالم التاريخية والثقافية( للشعوب الروسية
الفيدرالية، التي توفر لهم إمكانية الوصول من أجل ترقيتهم
كوسيلة تشكل الوعي التاريخي، تربي
حب الوطن واحترامه؛
ك( دعم المشاريع التي تهدف إلى تعزيز التقاليد
القيم في بيئة المعلومات؛
ل( حماية ودعم اللغة الروسية كلغة
الجمعية التأسيسية، لضمان الامتثال ل
اللغة الأدبية الروسية الحديثة )بما في ذلك
استخدام لغة بذيئة(، والتصدي للإفراط في استخدامها
استخدام لغة أجنبية؛
م( الحماية من المعلومات المدمرة الخارجية
التأثير النفسي، قمع الأنشطة،
تهدف إلى تدمير القيم التقليدية في روسيا؛
ن( تعزيز الدور الذي تلعبه روسيا في العالم من خلال الترويج للتقاليد
القيم الروحية والأخلاقية الروسية القائمة على أساس
القيم المشتركة.
رابعا - أدوات تنفيذ السياسة العامة بشأن الحفظ
وتعزيز القيم التقليدية
. الأدوات القانونية لتنفيذ السياسة العامة في
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها هي:
أ( تحسين الإطار القانوني والتنظيمي الفيدرالي،
المستويات الإقليمية والبلدية؛
ب( قيام السلطات العامة بتطوير الوثائق الاستراتيجية
التخطيط، مع الأخذ في الاعتبار أهداف وأهداف الجمهور
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها.
. الأدوات التنظيمية الأساسية للتنفيذ
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
القيم هي:
أ( قيام السلطات العامة بوضع الخطط اللازمة لتحقيق هذه الغاية
تنفيذ هذه المبادئ؛
ب( تقييم المشاريع )بما في ذلك المعلومات والمواد الأخرى(،
برامج وأنشطة للامتثال للتقاليد
القيم في تحديد ما إذا كانت كذلك
الدعم الحكومي؛
ج( مراقبة تحقيق أهداف السياسة العامة على
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها، بما في ذلك
تنفيذ خطط الأنشطة لتنفيذ هذه المبادئ؛
( ممارسة السلطات العامة لسيطرتها
توافق المشاريع الممولة من الميزانية مع
نظام الأهداف والمهام في الاتحاد الروسي
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
القيم؛
ج( إشراك مؤسسات المجتمع المدني، بما في ذلك
المنظمات الدينية، للمشاركة في تنفيذ
السياسات الرامية إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها.
. الأدوات التحليلية والعلمية لتنفيذ
السياسات الرامية إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
هي:
أ( إجراء البحوث حول القضايا المتعلقة بالتنفيذ
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
القيم على المستويات الفيدرالية والإقليمية والبلدية،
بما في ذلك تقييم فعالية البرامج ذات الصلة و
المشاريع؛
ب( وضع توصيات منهجية للتنفيذ
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
القيم.
. أداة معلومات لتنفيذ
السياسات الرامية إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
هو تفاعل السلطات العامة مع الوسائل
وسائل الإعلام الجماهيرية ووسائل الاتصال الجماهيري من أجل الترويج
والترويج للقيم التقليدية.
. مراقبة تحقيق أهداف السياسة العامة على
إن الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها يتطلب تنمية هذه القيم
نظام مناسب من المؤشرات استنادا إلى ما يلي
Data )البيانات(:
( المعلومات الإحصائية الرسمية؛
ب( نتائج الدراسات الاجتماعية؛
ج( مراقبة نتائج حالات المشاكل المتعلقة ب
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها )حسب الموضوع
الاتحاد الروسي ومجالات المسؤولية العامة
السلطة(.
. تمويل أنشطة التنفيذ
سياسة الحكومة في الحفاظ على التقاليد وتعزيزها
يتم تمويل القيمة من ميزانية
نظام الاتحاد الروسي، فضلا عن مصادر أخرى
التمويل في الحالات التي ينص عليها القانون
الاتحاد الروسي. إعداد مسودات الميزانيات
ولابد من تنفيذ نظام الميزانية في الاتحاد الروسي باستخدام
مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف وغايات هذه السياسة العامة.
خامسا: النتائج المتوقعة من تنفيذ
الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
. تنفيذ السياسات العامة للحفاظ عليها وتعزيزها
سوف تساهم القيم التقليدية في توفير المال
زيادة عدد سكان روسيا، والحفاظ على المدنية الروسية بالكامل
الهوية، التنمية البشرية، الصيانة
السلام الأهلي والوئام في البلاد، وتعزيز سيادة القانون
القانون والنظام، تشكيل معلومات آمنة
الفضاء، وحماية المجتمع الروسي من انتشار الأسلحة النووية
الإيديولوجية المدمرة، وتحقيق أهداف التنمية الوطنية،
تعزيز القدرة التنافسية والمكانة الدولية
الاتحاد الروسي.
. استنادا إلى نتائج تقييم فعالية
السياسات الرامية إلى الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيزها
يتم تعديل أحكام هذا الإطار حسب الضرورة
مرة كل ست سنوات على الأقل.

اطّلع مفتي موسكو على المجموعات الفريدة للفن الإسلامي

مفتي عام روسيا الشيخ ألبير كرغانوف. وكان في استقبال فضيلته : • سعادة المهندس أنس صالح صيرفي

 - الأمين العام لمؤسسة المداد للتراث والثقافة والفنون

 •وعدد من منسوبي المتاحف. اطّلع فضيلته والوفد المرافق خلال الجولة على مجموعة واسعة من المقتنيات التاريخية والفنية التي تعكس جماليات الفن الإسلامي وتنوّع مدارسه. وقد عبّر فضيلته عن بالغ تقديره لما شاهده، مشيدًا بدور المتاحف في صون التراث الإسلامي وإتاحته للزوار والباحثين وطلاب العلم. كما شملت الزيارة : • مركز الترميم والتعرف على التقنيات المستخدمة في صيانة وترميم المخطوطات والمقتنيات التراثية. • مكتبة معالي الأستاذ الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان رحمه الله 

والاطلاع على ما تحتويه من نوادر الكتب والمخطوطات وسجل كلمة مصورة أشاد فيها بعلامة مكة معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان رحمه الله 

 ومنهجه الوسطي المعتدل وما تركه رحمه الله من إرث علمي قيم اختتمه بالدعاء لفضيلته ولجميع القائمين على إدارة المكتبة وتعظيم أثرها.

https://x.com/iarts_sa/status/1996623671968891088?t=Ui7Sy26FUJXUUO7ZBYSgfg&s=08 :المصدر والصورة

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar#sigProId86bb1af336

دشن معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، منصةَ

‏دشن معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، منصةَ "منهاج" الرقمية التابعة لـ ⁧‫رابطة العالم الإسلامي‬⁩،  مشتملةً على تطبيقها الإسلامي الشامل، وذلك في بُرج الساعة بمكة المكرمة، بحضور عددٍ من أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي من كبار علماء العالم الإسلامي، وممثّلي الهيئات والمنظمات الإسلامية، إلى جانب نُخبةٍ من الخبراء والمهتمين بالشأن الإسلامي.

View the embedded image gallery online at:
https://dsmr.ru/ar#sigProId3c98e24f8d

 
 
 لقاء سماحة المفتي ألبير حضرات كرغانوف رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا ومفتي موسكو، بالسفير الروسي لدى اليابان

خلال زيارة عمل للمشاركة في المنتدى الدولي بطوكيو، استقبل السفير الروسي المفوض فوق العادة لدى اليابان نيكولاي نوزدريوف رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا وعضو المجلس الاجتماعي بالاتحاد الروسي ومفتي موسكو ألبير حضرات كرغانوف، وأعضاء الوفد الروسي المشترك بين الأديان.

وجرى خلال اللقاء الودي مناقشة مختلف قضايا تطوير الحوارالدولي بين الأديان والتعاون الإنساني والتفاعل المشترك.

وأعرب نيكولاي نوزدريوف عن شكره لقادة الأديان على جهودهم في تعزيز الدبلوماسية الدينية المجتمعية بين البلدين.

مكتب الصحافة التابع للجمعية الدينية لمسلمي روسيا

كلمة سماحة المفتي ألبير حضرات كرغانوف رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا ومفتي موسكو وعضو المجلس الاجتماعي بالاتحاد الروسي خلال مشاركته في طاولة مستديرة للسلام باليابان

في إطار أعمال المنتدى الدولي بطوكيو، ألقى رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكو ألبير كرغانوف كلمة في جلسة "الاستنتاجات الرئيسية للطاولتين المستديرتين الأولى والثانية في طوكيو".

السادة المشاركون في المنتدى الرفيع المستوى! 

نيابة عن الجمعية الدينية لمسلمي روسيا والمجلس الاجتماعي الروسي أرحب بكم جميعًا بأحر التحيات، معربًا عن احترامي وإجلالي الصادقين متمنيًا لكم ولأحبائكم السلام والازدهار ورحمة المولى عزوجل .

كمشارك في الطاولة المستديرة الأولى في طوكيو يسعدني أن أؤكد أنه في ظل الظروف المعقدة المتغيرة لعالمنا المعاصر, تشكلت على الأرض اليابانية القديمة الكريمة تقاليد حميدة لعقد طاولات طوكيو المستديرة للسلام بمشاركة واسعة من القادة الدينيين والسياسيين والخبراء وممثلي المجتمع المدني من مختلف البلدان.

بفضل مبادرات وجهود المؤتمر العالمي "الديانة من أجل السلام"، أصبح لدينا منصة نقاشية واعدة في طوكيو لبحث قضايا تعزيز أفكار السلام, وخفض مستوى النزاعات في القارات والبلدان المختلفة, وتعزيز التعاون بين الأديان على المستوى الدولي.

في إطار الطاولة المستديرة الأولى للسلام في طوكيو في شهر أيلول عام 2022 ناقشنا أن العالم المعاصر أدرك فهمًا جوهريًا بأن الشرط الأهم لاستمرار وتطور الحضارة الإنسانية هو استدامة العلاقات الإنسانية, والتفاهم المتبادل, وتعاون الفاعلين الدوليين على أساس مبادئ الاحترام المتبادل, والعدالة, ورفض العنف, والقضاء على العنصرية, والتمييز العرقي, وكره الأجانب, وما يرتبط بها من تعصب .

ما زالت ذكرى نقاشاتنا السابقة واجتماعنا مع إمام وخطيب مسجد طوكيو  محمد رفعت شينار ومجتمع المسلمين حية في أطيب الذكريات .

هذه القضايا المطروحة للنقاش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالواقع. إن الممارسة الحوارية حول صنع السلام والشؤون بين الثقافات وتناغم العلاقات بين الأديان على المستويين الدولي والإقليمي تكتسب أهمية ملحة, واستثنائية في الظروف الراهنة. إن محتوى واستنتاجات نقاشاتنا في طوكيو في شهر أيلول عام 2022 تحمل أهمية وفائدة كبيرة في اتجاهات متعددة.   

أود أن أؤكد وأصوغ ما سبق كأحد القوانين الموضوعية المتعاظمة لتطور العالم المعاصر ألا وهي تعزيز دور العامل الديني والإيمان والروحانية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية وازدياد وزن القضايا بين الأديان والإنسانية في التواصل الدولي , هذا أحد الاستنتاجات الرئيسية لنقاشاتنا السابقة.  ينبغي الاتفاق مع كلمات قداسة بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل الذي قال: «المجتمع المحروم من المنظور الديني ومن تصور المعايير الأخلاقية المطلقة محكوم عليه حتمًا بالتدهور». 

في الظروف الراهنة للتدهور الروحي الملحوظ يصعب تخيل تطور منظومة العلاقات الدولية برمتها دون فهم دور الكنيسة والأفكار الدينية في تشكيل رؤية العالم وممارسات سلوك شعوب الأرض. في عالم متغير يغدو واضحًا بشكل متزايد أن مفهوم الفضاء الدولي العلماني الذي يستبعد الحضور المؤسسي للأديان التقليدية العالمية في العلاقات الدولية لم يعد يستجيب لتحديات العصر. 

يمكن القول إن الإيمان والروحانية والقضايا الإنسانية تسعى لاحتلال مكانة لائقة في منظومة العلاقات الدولية المعاصرة. في هذا السياق من اللافت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذكر في كلمته بمناسبة رئاسة روسيا لمجموعة بريكس في يوم 1 من شهر كانون الثاني عام 2024 ضمن أولويات تطوير الشراكة: «تعزيز التفاعل في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة والصحة والبيئة وكذلك في مجالات الثقافة والرياضة وتبادل الشباب وعبر منظمات المجتمع المدني». نرى هنا كيف يقدر رئيس الدولة الروسية  دور الحوار بين الحضارات والتعاون الإنساني ومشاركة الرأي العام الواسع في تطوير التواصل الدولي.

تؤكد نقاشات طوكيو أن الأديان العالمية نفسها تمتلك إمكانات قوية لتعزيز السلام وخفض مستوى النزاعات وتناغم العلاقات بين الأديان والقوميات وترسيخ الأسس الروحية والأخلاقية وتقاليد الحياة الشعبية ووحدة المجتمع وتعزيز الدولة. 

دين الإسلام العالمي هو أساس الحضارة الإسلامية ويحتوي على إمكانات شرعية واجتماعية وروحية أخلاقية وتعبوية وتكاملية كبيرة من أجل التنمية السلمية للأمة الإسلامية العالمية. في هذا الصدد يجب الإشارة إلى التعاظم المستمر لأهمية حركة التقارب بين المذاهب الإسلامية والدور الإيجابي للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب والجمعية الدولية للتقريب بين المذاهب والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.

يجب إيلاء اهتمام متواصل لقضايا التعليم الإسلامي والعلماني، وتعزيز دور العلماء في الوسط الإسلامي، وتقليص المسافة القائمة بين المؤمنين وأهل العلم من دارسي القرآن والسنة، والنخبة الإسلامية المثقفة, فهؤلاء هم حراس العلم وحملة المعرفة التي أنزلها الله تعالى لهداية البشر، وهم الأقدر على خوض الحوار الديني الداخلي. قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. (النحل: 43). وقال محمد بن سيرين رحمه الله: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم». إن إحياء المدرسة الإسلامية المحلية (الوطنية) العريقة، التي تزود المؤمنين بالعلوم الشرعية الأصيلة والقيم الإسلامية الراسخة، وتتمكن من خوض حوار مذهبي رفيع المستوى، يُمثّل أولوية حيوية لنا جميعا.

من اللافت أن العالم الإسلامي نفسه يسعى لتعزيز التضامن وخفض مستوى النزاعات, ففي 18 من شهر آذارعام 2025 اختتمت في مكة المكرمة المؤتمر العالمي لتحسين العلاقات بين مدارس الفكر الإسلامي ووضع علماء الإسلام والمفتون على إثره مبادئ توجيهية موحدة لتقريب المذاهب. عُقد المؤتمر تحت رعاية رابطة العالم الإسلامي حيث اتفق المشاركون على تجاوز النقاشات العقيمة التي قد تؤدي لخطاب مهين يتسبب بدوره في التشرذم والانقسام داخل الأمة.

يجب أيضًا التوقف عند حقيقة بالغة الأهمية لإرساء السلام، وهي أن مسألة العلاقات بين المذاهب في المرحلة التاريخية المعاصرة لم تعد تحمل أبعادًا معرفية وفكرية فحسب، بل أصبحت ذات مغزى اجتماعي سياسي بالغ الأهمية للأمة الإسلامية, وقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا وتعزيزًا للتضامن الإسلامي إزاء قضية نضال فلسطين من أجل تقرير المصير.

ففي يوم 11 تشرين الثاني عام 2023 عُقد في الرياض مؤتمر مزدوج لبلدان جامعة الدول العربية  ومنظمة التعاون الإسلامي خُصص للنزاع في قطاع غزة وتصعيد التوتر في منطقة الشرق الأوسط حيث يمكن اعتبار عقد مثل هذا الحدث الضخم والممثل بمثابة تعبير عن تضامن الدول العربية والإسلامية مع بعضها ومع شعب فلسطين. 

جاء في الإعلان المشترك لـجامعة الدول العربية و لمنظمة التعاون الإسلامي الصادر ختامًا للمؤتمر: «ندين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وقتل الأطفال والنساء والصحفيين والاعتداءات على الكوادر الطبية... ونطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار ملزم بوقف العدوان الإسرائيلي والحد من الأنشطة الاستيطانية». 

يمكن القول أن العالم الإسلامي  قد أعلن تضامنه مع فلسطين, ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني في كفاحه البطولي الطويل من أجل الحرية والاستقلال، وحافظ على هذا الموقف الثابت في ظل الأحداث والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط بمشاركة إسرائيل.

نحن المسلمين الروس نعتقد أنه يجب تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين، وأن تحظى فلسطين بدولتها وعاصمتها القدس، وهذا سيجلب السلام المنشود إلى الشرق الأوسط. 

بالاستناد إلى إمكانات الإسلام، على مسلمي الدول المختلفة توحيد جهودهم وتضامنهم في تشكيل رؤيتنا المشتركة حول جوهر العولمة المعاصرة، وفهم هويتنا الحضارية الإسلامية وذاتيتنا، وإدراك أهداف ومهام التطور الاستراتيجي للأمة الإسلامية العالمية في الظروف الراهنة، وتشكيل صورة إيجابية للإسلام والمسلم، ومكافحة الإسلاموفوبيا. 

واجبنا المشترك هو الحفاظ على تقاليد التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأعراق والأديان وتطويرها، والسعي لتناغم العلاقات بين الأديان، ومتابعة الحوار الديني والثقافي حول مشاكلنا المشتركة الملحة على المستوى الدولي. 

لقد راكمت الجمعية الدينية لمسلمي روسيا خبرةً معينة في الدبلوماسية العامة مع الشركاء الأجانب لتعزيز قيمنا ومصالحنا. وتشهد على ذلك حصول الجمعية على صفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، والمشاركة المتكررة لرئيس الجمعية في اجتماع مجموعة "حوار دارتموث" الروسية الأمريكية. ولنا خبرة في المشاركة الفاعلة في منتديات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، ومؤتمرات على المستويين الأوروبي والأوراسي. 

 وقد تم مؤخرًا توقيع "اتفاقية تعاون بين الجمعية الدينية لمسلمي روسيا ورابطة العالم الإسلامي"، ونحافظ على الاتصالات مع منظمات دينية ومجتمعية أجنبية في عدة دول لمناقشة قضايا الثقافة الإسلامية وحقوق المؤمنين، ومنع كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا، والتمييز على أساس الدين أو القومية, وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى زيارتنا الدينية المجتمعية إلى إندونيسيا، ومشاركة وفدنا الروسي الديني في المؤتمر الدولي لحوار الأديان من أجل السلام في العاصمة اليابانية طوكيو  شهر ايلول عام 2022

ويظل تعزيز العلاقات التقليدية مع منظمات آسيا الوسطى والقوقازأولوية في عملنا.

 ندعو إلى تحقيق السلام مع أوكرانيا بالشروط والكيفية التي تتناسب مع المصالح الوطنية وأمن الشعب الروسي. 

حيث تدرك المنظمات الإسلامية أن الحوار وثقافة الحوار الراسخة تعزز التفاهم المتبادل، وتقوي التعاون، وتخفف التوتر والصراع في العلاقات المجتمعية بين أتباع الديانات والقوميات المختلفة داخل بلدنا وخارجه. 

ينبغي على الساسة والدبلوماسيين المحترفين اليوم أن يُقّدروا الأهمية المتزايدة للحوار بين الأديان، والنهج السلمي في حل النزاعات، ودور القادة الدينيين ضمن الجهود المشتركة لتسوية الصراعات ووقف العنف، وتعزيز المصالحة وإعادة إعمار السلام في الدول المتضررة من الحروب والصراعات. كلُّ ذلك ينصهر عضوياً في تطوير العلاقات الخارجية الرسمية والتعاون الإنساني الروسي.

ولا بد من التذكير بأن خلف القادة الدينيين تقف مصالح ملايين المؤمنين، مما يعزز بشكل كبير القاعدة الاجتماعية ومتانة السياسات الحكومية المنفذة.

السادة المشاركون في المنتدى الرفيع! 

في الواقع الجيوسياسي الراهن، تدافع روسيا بحزم وتصميم -عسكريًا ودبلوماسيًا وبوسائل أخرى - عن حقها في التطور الروحي الأخلاقي المستقل الأصيل، وهويتها الحضارية الثقافية، وتحمي قيمها التقليدية, وفي نفس الوقت تسعى روسيا بنشاط لمستقبل مشترك متكافئ لجميع الدول.

في 11 تشرين الثاني 2024، قال رئيس الدولة الروسية في الجلسة العامة للمنتدى الدولي "ترابط العصور والحضارات أساس السلام والتنمية" الذي عقد في عشق آباد عاصمة تركمانستان: «نحن مقتنعون بأن السلام الشامل والتنمية المستدامة لا يمكن ضمانهما إلا على أساس مراعاة رأي كل شعب، واحترام حق كل دولة في مسارها السيادي، ورؤيتها للعالم، وتقاليدها ومعتقداتها الدينية». يصعب عدم الاتفاق مع قول القائد الروسي حيث روسيا تقدم في هذا الصدد مثالاً يُحتذى به .

يجب الإشارة إلى أن تاريخ تطور روسيا نفسه يشكل عامل جذب قوي للرأي العام الأجنبي و يمكن القول إن التطور المكاني الإقليمي لروسيا على مر القرون تم مع الحفاظ على الشعوب الأصلية، وإيمانها، ولغتها، ونمط حياتها الشعبي، وعاداتها وتقاليدها. 

الوحدة التاريخية لشعوبنا صمدت أمام جميع الاختبارات، والتنوع العرقي الديني في روسيا اليوم هو فخرنا وأساس وحدتنا، وسمة مميزة للحضارة الروسية , وتجربتنا التاريخية الروسية في تطوير نموذج مستقر للعلاقات بين الأديان والقوميات  في مجملها وتفاصيلها  تثير اهتمامًا كبيرًا للدول الأجنبية. 

أنا مقتنع بأن للعالم المعاصر طريق واحد طريق تعزيز الإيمان وخلاص الروح، والاعتماد على القيم الروحية الأخلاقية التقليدية، وإعادة بناء الحياة الدولية سلميًا، وتشكيل هيكل عالمي جديد عادل متعدد الأقطاب ديمقراطي، ونظام أمني واحد غير قابل للتجزئة. 

هذا هو المسار الذي تسلكه روسيا المعاصرة ذات السيادة. 

أعرب عن ثقة راسخة بأن بدعمنا المشترك، ستكتسب طاولة طوكيو المستديرة للسلام زخمًا متعاظما، وستصبح منصة دولية جديدة مرموقة للحوار الدولي المنتظم وتعزيز الحركة الدولية المجتمعية الحكومية لصنع السلام. 

أتمنى لكم جميعًا مناقشة ناجحة ومثمرة لأجندتنا، وأدعو لكم بالصحة والسعادة والنجاح في الحياة.  

حفظكم الله تعالى!

شكرا لانتباهكم !

مهرجان سابانتوي الصداقة والوحدة

في 28 حزيران عام 2025، أقيم على أراضي المركز الثقافي والتعليمي الروحي المشترك بين الأديان الذي سيتم بناؤه مستقبلاً في منطقة كوموناركا مهرجان "سابانتوي الصداقة والوحدة" الضخم، الذي أصبح رمزًا للوئام الوطني والحوار بين الأديان والتنوع الثقافي في روسيا. نظم الحدثَ: الجمعية الدينية لمسلمي روسيا, حكومة موسكو, صندوق دعم الثقافة والعلوم والتعليم الإسلامي, حكومات تتارستان وباشكورتوستان, منطقة منزيلينسك لجمهرية تتارستان.

تمت إعادة إنشاء قرى بشكيرية وتتارية أصيلة  للضيوف: جُلبت كل عناصر الديكور والداخل خصيصًا من تلك المناطق، ليغوص سكان موسكو وضيوف العاصمة في أجواء العيد القومي. منذ الصباح، استُقبل الضيوف بملابس تتارية تقليدية مع خبز وملح وتشاك-تشاك (حلوى تتاري تقليدي)، بينما خَلقت آلة الموسيقى البايان بألحانها أجواء احتفالية حيث ساعد المتطوعون في الإرشاد، وانخرط الضيوف مع محترفي الفنون التطبيقية في الأنشطة الإبداعية التي تعرفهم  بتاريخ سابانتوي ومعالم العيد.

بدأ اليوم الاحتفالي بـالطاولة المستديرة بعنوان "الرحمة في روسيا , الوحدة في خدمة الوطن"، نظمتها الجمعية الدينية لمسلمي روسيا بالتعاون مع المجلس الاجتماعي الروسي حيث شارك في النقاش قدامى المشاركين في العملية العسكرية الخاصة وقادة دينيون رفيعو المستوى يمثلون الأرثوذكسية والإسلام واليهودية وكذلك البوذية, رجال الدين العسكريين, رؤساء منظمات المجتمع المدني, خبراء في علم الاجتماع والتاريخ. 

افتُتحت الجلسة بدقيقة صمت إحياءً لذكرى المدافعين عن الوطن الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم, و من بين المتحدثين في فعالية الطاولة المستديرة كان هنالك, رئيس لجنة المجلس الاجتماعي الروسي لتنسيق العلاقات بين القوميات والأديان والهجرة فلاديمير زورين, مفتي جمهورية تتارستان كامل حضرت ساميغولين, وألكسندر تيرينتييف كبير مستشاري مكتب شؤون السياسة الداخلية التابع لرئيس الدولة, وممثلوقسم السياسة الوطنية بموسكو, وقادة الوحدات في الحرس الوطني الروسي, و زيلة ولييفا رئيسة المجلس الاجتماعي لجمهورية تتارستان, ومفتون من مناطق مختلفة و أيضاً ممثلو الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والطوائف البوذية واليهودية.

أكد رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، مفتي موسكو ألبير حضرات كرغانوف في كلمته أن الرحمة سمة مميزة للمجتمع الروسي، وأصبحت اليوم أكثر إلحاحًا في ظل العملية العسكرية الخاصة. وأضاف: "تتطور حاليًا على أساس الصندوق الحكومي لدعم المشاركين في العملية العسكرية المدافعون عن الوطن "منظومة فريدة لدعم المحاربين وعائلاتهم"، وتسهم المنظمات الدينية في هذا المجهود". 

وشدد سماحة المفتي على أهمية وحدة مؤسسات المجتمع والسلطات والمنظمات الدينية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في إعادة تأهيل المحاربين ودعم عائلاتهم مع الاستفادة من خبرة الأديان التقليدية في الخدمة الاجتماعية عبر القرون وأوضح المفتي أن "الإسلام كدين عالمي للسلام والمحبة والخير والعدالة يهدف لتعزيز إيمان الإنسان وتطويره روحياً وأخلاقياً، وتربيته على المحبة واحترام الآخر". 

وأشار ألبير حضرات إلى أن الخدمة الاجتماعية والعمل الخيري هما أولويتان للجمعية، حيث تُقدَّم مساعدات إنسانية للمحاربين وعائلاتهم في مناطق روسيا، وتُنظَّم زيارات للمستشفيات لدعم الجرحى. 

خلال الجزء الرسمي من افتتاح مهرجان "سابانتوي الصداقة والوحدة"، توجه عدد من المسؤولين بكلمات ترحيبية إلى المنظمين والضيوف منهم: راويل أحمدشين نائب رئيس وزراء جمهورية تتارستان الممثل المفوض للجمهورية لدى الاتحاد الروسي حيث قام بتلاوة رسالة ترحيبية من رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف ومنتمير شايمييف المستشار الحكومي لتتارستان أرسل كلمة عبرخاصية الفيديوو يفغيني يريومين رئيس قسم التعاون مع المنظمات الدينية التابع لقسم السياسة الداخلية لرئاسة الاتحاد الروسي وإيرينا فينر مدربة رياضية مرموقة و ناشطة اجتماعية ولاما سودنومدورجييف داشي-نيما ممثل السانغا البوذية التقليدية لروسيا في موسكووأيدار صلاحوف رئيس بلدية منطقة منزلينسك في تتارستان.

 في إطار المهرجان أقيم عرض تقديمي واسع لمشروع المركزالثقافي و التعليمي الروحي         المشترك بين الأديان, و قدَّمه المعهد المعماري بموسكو مصحوبًا بتصورات ثلاثية الأبعاد ونماذج وإسقاطات هولوغرافية. أوضح مفتي موسكو ألبير كرغانوف أن المركز سيكون رمزًا للمسارالحضاري لروسيا عبر القرون، وسيشمل مجمعات تعليمية وطبية وثقافية ومتاحف و كنيسة أرثوذكسية ومجمع إسلامي وكنيس يهودي ومدرسة ومعبد بوذي.

سيجمع المجمع المعماري بين أربعة أقسام دينية (أرثوذكسي، إسلامي، يهودي، بوذي) منسجمة مع منطقة حدائق وممشى نهري وأروقة ومسرح صيفي وجسورومنحوتات ضخمة ومساحات عامة.

 المجمع الإسلامي سيضم مسجد يدمج الزخارف التتارية و البلغارية  القديمة ومركز تعليمي و   بحثي للمحاضرات والحوار بين الأديان ومركز ثقافي للمعارض ولقاءات المجتمع التتاري والبشكيري والمجتمعات الإسلامية الأخرى ومركز تأهيلي للمشاركين في العملية العسكرية الخاصة و مكتبة ومتحف وقاعات للاجتماعات والحوار بين الأديان. 

 الراهب غريغوري ماتروسوف، رئيس المجلس الاستشاري لدى البطريرك للتعامل مع العالم الإسلامي: "التنوع القومي في روسيا لا مثيل له، ومهمتنا الأسمى هي عبادة الله حيث لا توجد دولة أخرى تُقام فيها العبادة في الكنائس والمساجد والمعابد على مدار الساعة". 

- أليكسي كابوستين، مدير مركز التصميم في المعهد المعماري : 

 "ستكمل المجمعات الدينية الأربعة -الهوية المعمارية للمركز- لتعكس روسيا متعددة الثقافات".

"صرح مفتي موسكو ألبير حضرات كرغانوف أن بناء المركز سيستغرق حوالي 3-5 سنوات, بحلول نهاية العام الجاري ستكون الوثائق التصميمية جاهزة  لثلاث منظمات دينية, وأكد أن التمويل يأتي من رعاة ورجال أعمال من خلفيات متنوعة - ممثلون عن التتار والبشكير وشعوب القوقاز و رعاة من المجتمعين البوذي واليهودي. 

يقوم قادة المناطق البوذية بالتعاون مع "الصندوق لدعم التعليم البوذي" بأعمال تحضيرية مكثفة. بينما يحث رجال الأعمال اليهود غود نيسانوف وغيرمان زاخاريايف على تمويل بناء الكنيس والمدرسة ومتحف الهولوكوست. 

أما الجزء الأرثوذكسي، فسيُنفذ بمشاركة النائب البرلماني, مستشار عمدة موسكو, مستشار بطريرك موسكووسائر روسيا كيريل لشؤون البناء, فلاديمير ريسين, الذي يشرف على مشاريع الكنائس في العاصمة, وأكد سماحة المفتي أن جميع الأطراف تتعامل بجدية لإنشاء مركز فريد للأديان العالمية في موسكو الجديدة. 

على مدار اليوم، شهد السابانتوي برنامج المهرجان الثقافي والرياضي.

عروض فنية على المسرح الرئيسي: فرقة تتارستان للغناء والرقص، نجوم الغناء التتاري، فرق فولكلورية، مسرح منزيلينسك الدرامي، فرق معهد موسكوالحكومي الثقافي، مجموعات بشكيرية. كانوا مقدموالبرنامج الإحتفالي يتحدثون باللغتين الروسية و التتارية حيث عرفوا المشاركين على تقاليد سابانتوي وتاريخ الأغاني مع تفاعل الجمهور. 

- الضيفة الرئيسية في الحفلة: المطربة إلميرا ناعيموفا. 

في المناطق الموضوعية تم تنظيم ورش عمل في الحرف اليدوية ونحت الخشب والفسيفساء الجلدية والتطريزوالصياغة والحلي و كذلك عروض أزياء تقليدية وعصرية وتذوق منتجات حلال مثل العسل، تشاك-تشاك (حلوى تقليدية) والغوباديا ومعارض خاصة بمناسبة الذكرى 80 للنصر في الحرب الوطنية العظمى ومعرض لوحات وملابس قومية , فلقد ابرزت هذه الأنشطة الترابط بين الأجيال, و احترام انجازات الشعب والحفاظ على إرث البطولة.

 الساحة الرياضية أصبحت تمتلئ بمسابقات و ألعاب قومية تقليدية ومنها : مصارعة الأحزمة      التقليدية وألعاب القوى وشد الحبل وسباقات تتابع والقتال بأكياس القش على جذع شجرة والجري  بملعقة تحمل بيضة والتسلق على عمود للفوز بجائزة و كسر الأواني الفخارية حيث جذبت بطولة المصارعة بالأحزمة اهتمامًا خاصًا، وقد فاز بها "مارات عثمانوف, وكجائزة مُنِحَ حصانًا عمره سبع سنوات يُدعى "كواتش" من سلالة الخيول الروسية ذات اللون الكستنائي الداكن – وهو تقليد يعود جذوره إلى قرونٍ مضت, أما أصحاب المركزين الثاني والثالث فقد حصلوا على جوائز قيّمة.

كما تضمّن "سابانتوي" عروضًا رسومية بمشاركة شخصيات خيالية، وورش عمل لصنع الألعاب التقليدية التترية والبشكيرية، ومهرجان الأطفال "شاكرتار بيرامي" (عيد التلاميذ)، وعروضًا برسوم شخصيات من الحكايات الروسية والتترية والبشكيرية، ورسم الوجه بالزخارف الوطنية، وألعابًا جماعية لشعوب منطقة الفولغا، ومسابقة للرسم، ومنطقة للقفز على الترامبولين، وعرض فقاعات الصابون، وورش عمل لصنع الألعاب التقليدية. كما عملت أجنحة السوق الشعبي على تقديم الحلويات التقليدية، وشاي الأعشاب المجاني، والتحف المصنوعة يدويًا، والطاقيات (القبعات التقليدية)، والأحذية الجلدية التقليدية (إيتشيغي)، والمجوهرات، والمنسوجات المطرزة، لتناسب جميع أفراد العائلة. 

اختُتِمَ الحفل بكلمات شكر من المنظمين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الرياضية والأطفال، وأداء جماعي لأغنية مشهورة عن الصداقة والوطن قدمها الفنانون والجمهور. 

وأكد مفتي موسكو ألبير حضرات كرغانوف قائلًا: 

"إن سابانتوي في كوموناركا ليس مجرد عيد قومي، وإنما هو حدث ضخم يوحد ممثلي جميع الشعوب والأديان في روسيا، ويرمز إلى الصداقة وحسن الجوار، واحترام التقاليد، والتواصل بين الأجيال، ووحدة الشعب الروسي. لقد أصبح العيد جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية للتتار والبشكير، وكذلك الشعوب الأخرى المرتبطة بالثقافة الروسية الأصيلة، وهو اليوم شاهد على الصداقة والتفاهم بين شعوب بلدنا حيث يتيح سابانتوي لكل شخص أن يشعر بأنه جزء من عائلة كبيرة، ويشارك في الألعاب والمسابقات، ويستمتع بالإبداع، ويتعرف على التاريخ والثقافة، والأهم من ذلك أن يأخذ معه ذكريات دافئة عن اللقاءات مع الأصدقاء وأبناء الأرض وأصحاب الرؤى المشتركة."

مكتب الصحافة التابع للجمعية الدينية لمسلمي  روسيا

ممثلون عن الجمعية الروحية لمسلمي روسيا يشاركون في المنتدى الدولي للطريقة القادرية في السنغال

بأمر من رئيس الجمعية الروحية لمسلمي روسيا، المفتي ألبير حضرة كرغانوف من موسكو، شارك باتا كفاح محمد، مستشار مفتي الديار المقدسة للشؤون الدولية، رئيس مجلس إدارة الجمعية في منطقة فولغوغراد، في أعمال المنتدى الدولي للطرق القادرية في جمهورية السنغال. وقد جمع هذا الملتقى الهام أكثر من 50 من القيادات الدينية والعلماء وممثلي المنظمات الإسلامية من 30 دولة، منها المغرب ونيجيريا وتركيا وإندونيسيا وروسيا.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المفتي كفاح محمد أن روسيا حريصة على تعزيز التعاون مع المجتمعات الإسلامية الأفريقية، خاصة في مجالات التعليم والمشاريع الاجتماعية. وقال: ”يمكن أن تصبح تجربتنا في الحوار بين الأديان في روسيا متعددة القوميات نموذجًا يُحتذى به في الدول الأفريقية“.
تحتل الطريقة القادرية التي تأسست في القرن الثاني عشر على يد عبد القادر الجيلاني مكانة مهمة في غرب أفريقيا، حيث يشكل أتباعها ما يصل إلى 40 في المائة من السكان المسلمين.

المكتب الصحفي للجمعية الروحية لمسلمي روسيا