أخبار

وتشارك في هذا الحدث - شخصيات حكومية واجتماعية ودينية من روسيا وأكثر من 25 دولة أجنبية: تركيا والعراق ومصر والسنغال وإيران وإندونيسيا وتونس والمملكة العربية السعودية والأردن والكويت ولبنان والإمارات العربية المتحدة وغيرها. ويخطط خلال الجلسة، بحث ومناقشة ، الوضع في العالم الاسلامي ودور التعليم كوسيلة استراتيجية للتصدي لانتشار افكار الارهاب والتطرف في المجتمع.

وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة ترحيب إلى المشاركين في الحدث، نصت على ما يلي: "تولي روسيا الاتحادية، أهمية كبيرة لتنمية العلاقات الودية مع البلدان الإسلامية ، سواء على أساس ثنائي أو في إطار العلاقات مع منظمة التعاون الإسلامي. وتجدر الاشارة الى ان، مواقفنا حول العديد من القضايا الرئيسية في جدول الأعمال العالمي والإقليمي قريبة جدا. ونعمل معا من أجل بناء نظام عالمي ديمقراطي عادل قائم على حكم القانون وخالي من أي شكل من أشكال التمييز، والإملاء ، والضغط الاقتصادي والإعلامي".

التقى رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، عضو المجلس الاجتماعي في روسيا الاتحادية، المفتي ألبير كرغانوف، مع سفير السنغال في روسيا، السيد عبد السلام ديال، ومع السياسي، سليمان ندين ندياي، الذي شغل منصب رئيس وزراء السنغال في الفترة من 2009 إلى 2012.

وخلال اللقاء قال السيد السفير: "نحن ممتنون جدا، للشيخ المفتي ألبير كرغانوف على إتاحة الفرصة لعقد اجتماع للمجلس مكرس لشخص مشهور في العالم الإسلامي، المناضل في سبيل الحرية، الزعيم الروحي للسنغال، الشيخ أحمد بن محمد حبيب الله (خادم الرسول)، في مسجد "مفتية موسكو" الفسيح في العاصمة الروسية. ونود القول، إنه بالنسبة لمواطني دولتنا، يعد هذا حدثًا مهمًا للغاية، ونحن سعداء جدا وبإخلاص لأننا تمكنا عقده للمرة الأولى في موسكو في مقركم".

شارك رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، عضو المجلس الاجتماعي في روسيا الاتحادية، المفتي ألبير كرغانوف في المؤتمر الثاني "لنحمي المستقبل" الخاص بالتصدي لمعاداة السامية والعنصرية وكره الأجانب ، الذي يعقد في موسكو من قبل الكونغرس اليهودي الروسي في 29-30 أكتوبر.

وفي كلمته أمام المشاركين قال المفتي كرغانوف، باسم الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، وباسم المسلمين وباسمه شخصيا: "أولا وقبل كل شيء، أود أن أعرب عن التعازي إلى الأقارب القتلى والمواساة للمصابين خلال إطلاق النار في كنيس بيتسبرغ (بالولايات المتحدة الأمريكية). يجب القول، إن لون الدم، ومرارة الدموع، وحزن الخسارة ، وبكاء الأطفال، والمعاناة والآلام، متشابهة بالنسبة للجميع، وللبشرية جمعاء. هذا هو السبب في أننا نشارك في الحزن الذي أصاب المؤمنين في الولايات المتحدة. ودورنا ومهمتنا تكمن في أن نكرس بين أبناء الرعية، مبادئ احترام معتقدات الآخرين، وتعليم الأطفال التسامح والسكينة. وكما قال الحاخام المحترم بيريل لازار: "فتجربة التعاون بين الديانات الإبراهيمية في روسيا تظهر بوضوح نجاح وضرورة مثل هذا الحوار".

تم اليوم افتتاح المنتدى الدولي الرابع "الدين والعالم" في موسكو الذي يعتبر بمثابة منصة حوار هامة لمناقشة العلاقات بين القوميات والديانات، ومسائل الحفاظ على القيم التقليدية وحمايتها، وبحث مشكلات تربية الشباب، والأمن المعلوماتي والتعصب الديني.

وفي هذا العام كان موضوع المنتدى: "الدين والسلام: الدين والمجتمع الرقمي".

لا يمكن تخيل الإنسانية اليوم وفي المستقبل بدون التكنولوجيات الرقمية التي اخذت تندمج بشكل متزايد في حياة المجتمع الحديث، وتصبح جزءًا لا يتجزأ منها. ووفقا لدراسة قام بها مركز "فتسيوم" للدراسات الاجتماعية، باتت نسبة مستخدمي الإنترنت في روسيا تصل الى 80 ٪. ويوميا يدخل الى الشبكة العالمية 62٪ ، وبين المواطنين الروس الذين تنحصر اعمارهم بين 18 و 24 سنة يتجاوز هذا الرقم 95٪.

 معالي الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام منظمة الثقافة والعلوم ايسيكو

اصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في العالم الاسلامي

السادة المشاركين المحترمين